Lewati ke konten

Kitab: Al-Ushul al-'Ilmiyyah · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد الخالق

Baca halaman 40

  1. الباب الثاني الأصول العلمية للدعوة السلفية
  2. ثالثا: التزكية

وبهذا البيان نصل إلى حقيقتين:

أولهما: أن التزكية إحدى مهمات النبي ﷺ وغاية من غايات رسالته، بل سنعلم أنها غاية الرسالة والوجود الإنساني كله.

والثانية: أنها السبب في دخول الجنة، بل هي الصفة الواجبة التي من لم يتصف بها؛ لم يكن من أهل الجنة.

والآن يأتي سؤال آخر، وهو: ما الوسائل التي شرعها الله ﷾ وبينها رسوله للوصول إلى هذه الغاية؟ وبمعنى آخر: كيف تزكو النفس وتصبح طيبة؟ وما الذي صنعه الرسول حتى يقوم بهذا الواجب؟

للإجابة على هذا السؤال يجب أن نستعرض شرائع الإسلام كلها ونستقرئها جميعاً -سواء كانت عقائد أو عبادات أو معاملات- وننظر ارتباط هذا بالتزكية والتطهير. وسنتبين بهذا الاستقراء أنه ليس للتزكية أعمال خاصة من مجموع أعمال الدين وعقائده، بل جميع شرائع الإسلام وعقائده وآدابه إنما هي أعمال غايتها ونهايتها التزكية والتطهير.

ما دمنا عرفنا أن الزكاة هي الطيبة والطهر والبعد عن الدنس:

فالتوحيد تزكية؛ لأنه اعتراف وإقرار بالإله الواحد الذي لا رب غيره، وهذا الاعتراف والشهادة تزكية؛ لأن الاعتراف بالحق فضيلة، وجحده وإنكاره رذيلة، وأي رذيلة؟! وليس هناك حق أكبر من الله ولا أجلى وأظهر منه عند كل ذي لب وعقل، وإنكار الله وجحده والشرك به أكبر الرذائل والتدسية،

Rujukan halaman ini: الأصول العلمية للدعوة السلفية، ص 40 (SanadKitab #12826, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.