Kitab: Amali Ibni Basyran (Juz 2)
Bab dan daftar isi:
أمالي ابن بشران ٢٢
- لا تسأل الإمارة، فإنك إن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها، وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها
- بعثني إلى اليمن، ولو أؤمن أنه يموت لم أفارقه، قال: فبينا أنا ذات يوم إذ قال الحبر: مات
- " أخوف ما أتخوف عليكم ما يخرج لكم من بركات الأرض، فقال رجل ممن يسمع ذلك من النبي صلى الله
- " في صلاة الصبح إذا الشمس كورت، فلما أتى على هذه الآية: ﴿والليل إذا عسعس﴾ [التكوير: ١٧]
- دخلت مع رسول الله ﷺ السوق، فقعد إلى البزازين فاشترى سراويل بأربعة دراهم،
- وبين يديه تور فيه ماء، فقال بأصابعه هكذا: «خذوا بسم الله» فجعل الماء ينحدر من بين أصابعه
- أهدى له ثلاث طوائر، فأطعم خادمه طيرا، فلما كان الغد أتاه به، فقال رسول الله صلى الله عليه
- الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون، ولكن قد رضي بالتحريش»
- «من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها» .
- «لقد هممت أن أنهى عن الغيلة، حتى ذكرت أن فارس والروم يفعلون ذلك، فلا يضر أولادهم
- «لو كانت الدنيا تعدل عند الله شيئا ما أعطى كافرا منها شيئا»
- " ﴿آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون﴾ [البقرة: ٢٨٥] . إلى آخر الآية، قال جبريل عليه
- «لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر، واتقوا المجذوم كما يتقى الأسد»
- «الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان، فإذا رأى أحدكم شيئا يكرهه فليتفل عن شماله ثلاث مرات،
- ما من أحد أغير من الله ﷿، أن يزني عبده، أو تزني أمته، يا أمة محمد لو تعلمون ما أعلم
- أتاني جبريل آنفا، فقال: يا محمد، من صلى عليك مرة، أو قال: واحدة، كتب الله ﵎،
- «لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم، فباعوها، وأكلوا أثمانها» أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين
- «ما أذن الله ﷿ لشيء، ما أذن لنبي حسن الصوت أن يتغنى بالقرآن» .
- أدنى أهل الجنة منزلة عند الله ﷿ من يتمنى على الله ﷿، فيقول الله له: " لك ما سألت،
- «لا ينبغي للمؤمن أن يكون لعانا»
- رفع القلم عن ثلاثة: المجنون حتى يبرأ، والصبي حتى يعقل، وعن النائم حتى يستيقظ؟ " قال: بلى،
- «نهى أن تتبع جنازة معها رانة»
- أغمي على رسول الله ﷺ إغماءة، فأفاق، فقال: «ائتوني بكتف ودواة، أكتب لكم
- «ما اسمك» ؟ قال: جمرة، قال: «ابن من؟» قال: ابن شهاب، قال: «ممن؟» قال: من الحرقة، قال: «أين مسكنك؟» ،
- «من لا يسأله ﷿، يغضب عليه»
- «التسبيح للرجال والتصفيق للنساء»
- " إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين الظلمة، وأعوان الظلمة، وأشباه الظلمة، حتى من برى لهم
- المستشار مؤتمن "
- «عليكم بالحزن فإنه مفتاح القلب» قالوا: يا رسول الله وكيف الحزن؟ قال: «أحزنوا أنفسكم بالجوع
- «من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقل لا أداها الله إليك، فإن المساجد لم تبن
- : ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ [الفاتحة: ١] . الآية السابعة،
- ناسا من أهل الشرك قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا، وأتوا النبي ﷺ، فقالوا:
- صلاة كنا نصليها مع رسول الله ﷺ، إما نسيناها وإما تركناها عمدا، يكبر كلما
- " ﴿فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون ﴿٤١﴾ أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون﴾ [الزخرف:
- نظر إلى أبي بكر وعمر، فقال: «هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين، إلا النبيين
- فلم يستيقظ أحد منهم، فضربتهم الشمس، فكان رسول الله ﷺ، أولهم استيقاظا،
- «ما أكرم شاب شيخا، إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه»
- " كيف كانت صلاة رسول الله ﷺ في شهر رمضان؟ قالت: ما كان رسول الله صلى الله
- مزبلة، فاحتبس عندها، فكان أصحابه تأذوا بها، وقال: هذه دنياكم التي تحرصون عليها أخبرنا أبو
- لا يتوضأ رجل، فيحسن الوضوء، إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى، حتى يصليها» . أنا سمعته،
- أم ولد لرجل شتمت النبي ﷺ، فسمعها، فقتلها، فنادى منادي النبي صلى الله
- «خيركم من أطعم الطعام»
- " لا نورث يعني نفسه ما تركناه فهو صدقة؟ قالوا: نعم، قال: فقال للعباس، وعلي، ﵄،
- ما أعلم في الأرض مائة مؤمن، فنظر بعضنا إلى بعض، فقلنا: أما في شام الأرض وعراقها مائة
- «من حلف بغير الله فقد أشرك»
- «أقرب ما يكون العبد من ربه ﷿ وهو ساجد، فأكثروا الدعاء»
- الإسلام بدأ غريبا، وسيعود كما بدأ، فطوبى للغرباء» قيل: ومن الغرباء؟ قال: «النزاع من
- «من مات لا يشرك بالله ﷿ شيئا دخل الجنة»
- «ما من أحد يصلي هذه الصلوات الخمس في وقتهن، يحسن وضوءها، وركوعها، وسجودها، يموت غير مرتاب،