Kitab: Amali Ibni Basyran (Juz 2)
Bab dan daftar isi:
أمالي ابن بشران ٢٦
- «إذا سمعتم بالدجال ففروا منه؛ فإن الرجل يأتيه ليرد عليه فيتبعه لما يرى معه من
- «ما رأيته يصوم شهرا إلا شعبان , فإنه كان يصله برمضان، يصوم الشهر حتى نقول لا يفطر، ويفطر
- «سجد لك خيالي وسوادي , وآمن بك فؤادي , وهذه يدي التي جنيت بها على نفسي , فيا عظيم هل يغفر
- «لا نورث ما تركنا فهو صدقة»
- «ما من نفس تقتل ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها، وذلك بأنه أسن
- في الجمعة لساعة» . وجعل ابن عون يرينا بكفه اليمنى فقلنا: يزهدها.
- «تجوز لأمتي عما حدثت به أنفسها أو وسوست به أنفسها ما لم تعمل به أو تكلم
- «اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة، فاغفر للأنصار والمهاجرة»
- «ما تركت في الناس بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء»
- أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريها فليتحراها في السبع
- «قمت على باب الجنة فرأيت أكثر أهلها المساكين، ورأيت أصحاب الحد محبوسين , إلا أصحاب النار
- «لا يزني الزاني وهو مؤمن , ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن , ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو
- «أيما مسلم استرسل إلى مسلم فغبنه كان غبنة ذلك ربا»
- " ﴿وكان تحته كنز لهما﴾ [الكهف: ٨٢] قال: لوح من ذهب؛ لأن الذهب لا ينقص ولا يصدأ، فيه مكتوب:
- " ثلاثة لا يقبل معهن عمل: الشرك , والكفر , والرأي ".
- «ابتلينا بفتنة الضراء فصبرنا، وابتلينا بفتنة السراء فلم نصبر، فإن أكثر ما أخاف عليكم من
- «الدينار بالدينار , والدرهم بالدرهم , لا فضل بينهما» .
- «ما من أحد يموت سقطا ولا هرما , وإنما الناس فيما بين ذلك إلا بعث ابن ثلاثين سنة، فإن كان
- أي العمل أفضل؟ قال: «الإيمان بالله وتصديق به وجهاد في سبيله وحج مبرور» . فلما ولى قال: «هل لك
- «من مس فرجه فليتوضأ»
- ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم﴾ [النساء: ٩٣] قال: «هو جزاؤه إن
- «مثل المؤمن ومثل الإيمان كمثل فرس فر من آخيته يجول ثم يرجع إلى آخيته، وإن المؤمن يسهو ثم
- ﴿ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق
- اشتروا أنفسكم من الله ﷿، يا صفية عمة رسول الله، ويا فاطمة بنت رسول الله اشتريا
- ليأتين على أحدكم يوم لأن يراني ثم لأن يراني أحب إليه من أن يكون له مثل أهله
- «اللاعب بالنردشير فكأنما غمس يده في لحم الخنزير ودمه»
- ﴿فخانتاهما﴾ [التحريم: ١٠] . قال: كانت خيانتهما أنهما كانتا على عبوديتهما، فكانت امرأة نوح
- " دخل عمر بن الخطاب يوما على ابنة علي بن أبي طالب، وكانت تحته وهي تبكي، فقال: ما يبكيك؟
- «التمر بالتمر , والحنطة بالحنطة , والشعير بالشعير , والذهب بالذهب , والفضة بالفضة , يدا
- «إذا رضي الله ﷿ عن العبد أثنى عليه سبعة أضعاف من الخير لم يعملها، وإذا سخط على العبد
- «لو أن دلوا من غساق يهراق في الدنيا لأنتن أهل الأرض»
- «الجنة مائة درجة، ولو أن العالمين اجتمعوا فيها في إحداهن لوسعتهم»
- إذا خرج إلى العيدين رجع في غير الطريق الذي يخرج فيه»
- «أين المتحابون بجلالي , اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي»
- «لا يجتمعان في النار اجتماعا يضر أحدهما مسلم قتل كافرا ثم سدد المسلم وقارب , ولا يجتمعان
- عبدي المؤمن بمنزلة كل خير يحمدني وأنا أنزع نفسه من بين جنبيه»
- " بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور فرفعوا رؤوسهم، فإذا الرب ﷿ قد أشرف عليهم من
- أبي توفي وترك مالا ولم يوص، " فهل يكفي إن تصدقت عنه؟ قال: نعم "
- «لا يموتن أحدكم إلا وهو حسن الظن بربه ﷿»
- إن كنت تريد أن لا تأتي الخير إلا عن نشاط، فإن نفسك إلى السآمة والفتور والملل أقرب، ولكن
- «أرأيتم نفسا إن نعمها صاحبها وفنقها وقاربها ذمته غدا قدام الله ﷿، وإن خالفها وأنصبها
- " اضمنوا لي من أنفسكم أضمن لكم الجنة: اصدقوا إذا حدثتم , وأوفوا إذا نذرتم , وأدوا إذا
- إذا بايع بايع على شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله , وإقام الصلاة , وإيتاء
- «ألا أدلكم على عمل يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات» ؟ قالوا: بلى , قال: «إسباغ الوضوء
- " تخرج الدابة معها عصى موسى وخاتم سليمان، فتجلوا وجه المؤمن بالعصى، ويختم أنف الكافر
- «ما ضرب رسول الله ﷺ خادما له قط ولا امرأة له قط , ولا ضرب بيده شيئا قط،
- «لا يصيب المؤمن هم ولا حزن ولا نصب ولا وصب ولا أذى إلا كفر به عنه»
- إذا قام من الليل هلل ثلاثا: لا إله إلا الله، والله أكبر , ثلاثا، ثم قال: «سبحانك اللهم
- «إن في الليل لساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله ﷿ فيها خيرا إلا أتاه إياه وذلك كل
- «إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق»
- «لأن أطعم أخا لي في الله لقمة أحب إلي من أن أتصدق لله بدرهمين، ولدرهمان أعطيهما إياه أحب
- «إن للشيطان فخوخا ومصالي، وإن من مصالي الشيطان وفخوخه البطر بأنعم الله , والفخر بإعطاء
- «قام في اثنتين من الصلاة ولم يجلس، فلما قضى صلاته سجد سجدتين وهو جالس ثم سلم بعد
- «تجدون الناس كمعادن الذهب والفضة، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا
- «الوائدة والموءودة في النار» .
- «إذا سمعتم المؤذن يؤذن فقولوا كما يقول، وصلوا علي؛ فإنه ليس أحد يصلي علي صلاة إلا صلى الله
- «مفتاح الصلاة الطهور , وتحريمها التكبير , وتحليلها التسليم، وفي كل ركعتين تسليمة، ولا صلاة
- " ﴿وهم فيها كالحون﴾ [المؤمنون: ١٠٤] قال: تشويه النار فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه
- «الإيمان يمان، والكفر من قبل المشرق، وإن السكينة في أهل الغنم، وإن الربا والفخر في أهل
- «ما أغبرت قدما رجل في سبيل الله ﷿ إلا حرم الله ﷿ عليه النار» . قال: فما رأيت ماشيا
- " ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين يوم القيامة: رجل كانت عنده أمة فأدبها فأحسن أدبها ثم أعتقها
- دعا بماء يوم خيبر من قربة، فقيل: يا رسول الله إنها جلد ميتة.
- " ثلاث قاصمات الظهر: فقر لا يجد الرجل متلذذا، وزوجة يأمنها وتخونه، وإمام يسخط الله ويرضي
- «لا يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه»
- ﴿قل هو الله أحد ﴿١﴾ الله الصمد ﴿٢﴾ لم يلد ولم يولد ﴿٣﴾ ولم يكن له كفوا أحد آية ١-٤﴾ .
- «نهى أن يتقدم الشهر بصيام يوم أو يومين، إلا أن يكون رجل كان له صيام فأتى
- «لا يخلون رجل بامرأة؛ فإن الشيطان ثالثهما، ومن سرته حسنته وساءته سيئته فهو
- " أتدرون ما أكثر ما يدخل الناس النار؟ قالوا: الله ورسوله أعلم.
- «من أفطر يوما من رمضان من غير رخصة الله لم يقضه عنه صيام الدهر وإن صامه»
- «للجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك»
- " إذا ابتلى الله ﷿ العبد ببلاء في جسده قال للملك: اكتب له صالح عمله الذي كان يعمل
- «من بنى مسجدا يذكر الله ﷿ فيه بنى الله ﷿ له بيتا في الجنة، ومن أعتق نفسا مسلمة
- " ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى وحج البيت وزعم أنه مؤمن: إذا حدث كذب , وإذا ائتمن
- «لا يؤمن المرء حتى يؤمن بالقدر خيره وشره»
- فأي المال نتخذ؟ قال: «لسانا ذاكرا , وقلبا شاكرا , وزوجة مواتية»