Kitab: Amali Ibni Basyran (Juz 2)
Bab dan daftar isi:
أمالي ابن بشران ١٩
- «اللهم أعوذ بك من عذاب النار، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر المسيح
- «أوصاني أن أنظر إلى من هو دوني ولا أنظر إلى من هو فوقي، وأوصاني بحب المساكين والدنو منهم،
- " من قال: سبحان الله كتب الله له عشرا، ومن قالها عشر مرات كتب الله له بها مائة، ومن استغفر
- «من أصبح وهمه غير الله ﷿ فليس من الله في شيء، ومن لم يهتم للمسلمين فليس منهم» ، هذا
- من تبعك على هذا الأمر؟ فقال: «حر وعبد» ، قال: قلت: ما الإسلام؟ قال: «طيب الكلام» ، قال: قلت: ما
- " إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، قيل لي: يا محمد، اشفع، فأخرج منها من أحببت "،
- ثلاثة: أهله، وماله، وعمله، فيرجع اثنان ويبقى واحد، يرجع أهله وماله، ويبقى عمله "، هذا حديث
- «إنا نقتدي ولا نبتدى، ونتبع ولا نبتدع، وإن أفضل ما تمسكنا بالأثر» ، هذا حديث صحيح من كلام
- " ما من يوم طلعت شمسه إلا وكل بجنبتيها ملكان، يناديان نداء يسمعه خلق الله كلهم غير الثقلين:
- «خير يوم طلعت فيه شمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم ﵇، وفيه أهبط، وفيه تيب عليه، وفيه
- «اللهم اجعل خير عمري آخره، وخير عملي خواتمه، وخير أيامي يوم ألقاك» أنشدنا أبو علي محمد بن
- «يخرج قوم من أمتي يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، يقتلهم علي بن أبي طالب» ، ثلاث مرات،
- «ليس من المسلمين رجلان تواجها بسيفيهما فقتل أحدهما الآخر، إلا كانا في
- «لا يزني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو
- " كيف أنعم؟ أو قال: كيف أنتم؟ شك أبو طالب , وصاحب، قالا: الصور قد التقم القرن بفيه، وأصغى
- " أيما رجل مسلم كسب من حلال، فأطعم نفسه أو كساها فمن دونه من خلق الله ﷿ إلا كانت له
- «يسع كل مؤمن حتى يكون منتهاه إلى الجنة»
- من البيان سحرا، وإن من الشعر لحكمة»
- " تقتلون اليهود حتى يختبئ أحدهم وراء الحجر، فيقول الحجر: يا عبد الله، يا مسلم، هذا يهودي
- «وقع بين علي، وعثمان ﵄ كلام فيه غلظة أول النهار، فلما كان وسط النهار أصلحت
- يتعوذ من عذاب القبر وعذاب جهنم وفتنة الدجال»
- «ألا أعلمك كلمة؟» ، قال هاشم: ألا أدلك على كلمة، " من كنز الجنة من تحت العرش , لا قوة إلا
- رجل لا يتم ركوعه ولا سجوده، فلما انصرف، قال له: «منذ كم صليت هذه الصلاة؟» ، فذكر مدة، فقال:
- «ألا إنكم ولاة هذا الأمر من بعدي، فلا أعرفن ما شققتم على أمتي من بعدي، اللهم من شق على
- «إن للشهيد في سبيل الله ﷿ ست خصال» ، قال: وما هن يا رسول الله؟ قال: «تغفر له كل خطيئة
- «موت الغريب شهادة»
- «من قدم ثلاثة من ولده لم يبلغوا الحنث أدخله الله بفضل رحمته إياهم»
- " ست من كن فيه فقد بلغ حقيقة الإيمان: ضرب أعداء الله بالسيف، وابتكار الصلاة في اليوم الدجن،
- «الإيمان إقرار باللسان وعمل بالأركان ويقين بالقلب»
- «إنه لا ينبغي لامرئ مسلم يشهد مقاما فيه حق إلا تكلم به، فإنه لن يقدم أجله، ولن يحرم رزقا
- " أنزلت علي آنفا سورة، فقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾ [الكوثر: ١] ، ﴿فصل
- «قد كان فيمن خلا قبلكم من الأمم ناس محدثون، فإن يكن في أمتي أحد فهو عمر بن الخطاب» ، قال ابن
- " كم صلى أمير المؤمنين؟ فقالوا: أربعا، قال: فصلى أربعا، قال: فقلنا: ألم تحدثنا أن النبي صلى
- أيصلي الرجل منا في الثوب الواحد؟ قال: «أوكلكم يجد ثوبين»
- «الخيل لرجل أجر، ولرجل ستر، وعلى رجل وزر، فأما الذي هي لرجل أجر فرجل ربطها في سبيل الله
- الحمر، فقال: " لم ينزل فيها شيء إلا الآية الجامعة الفاذة: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ﴿٧﴾
- «إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله ﷿ وعترتي» ؟ قال: نعم
- «لكل نبي دعوة مستجابة، وإني وضعت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة»
- ما أصبح عند آل محمد صاع حب، ولا صاع تمر» ، وإن له يومئذ لتسع نسوة، ولقد رهن درعا له عند