﴿إِن الَّذين كفرُوا﴾ بِمُحَمد ﷺ وَالْقُرْآن أَبُو سُفْيَان وَأَصْحَابه وَإِنَّمَا سَمَّاهُ كَافِرًا لِأَنَّهُ لم يكن مُؤمنا يَوْمئِذٍ ﴿وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الله﴾ يصرفون النَّاس عَن دين الله وطاعته ﴿وَالْمَسْجِد الْحَرَام﴾ يصرفون مُحَمَّدًا ﵊ وَأَصْحَابه عَام الْحُدَيْبِيَة عَن الْمَسْجِد الْحَرَام للْعُمْرَة ﴿الَّذِي جَعَلْنَاهُ﴾ حرما وقبلة ﴿لِلنَّاسِ سَوَآءً العاكف فِيهِ والباد﴾ يَعْنِي الْمُقِيم والغريب سَوَاء شرع ﴿وَمَن يُرِدْ﴾ يمل ﴿فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ﴾ على أحد ﴿نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ وجيع نضربه ضربا شَدِيدا لكَي لَا يعود إِلَى ظلم أحد وَيُقَال نزلت فِي شَأْن عبد الله بن أنس بن حنظل قتل أَنْصَارِيًّا بِالْمَدِينَةِ مُتَعَمدا وارتد عَن الْإِسْلَام والتجأ إِلَى مَكَّة وَنزل فِيهِ وَمن يرد فِيهِ من يلجأ إِلَيْهِ بالحاد بقتل بظُلْم بشرك نذقه من عَذَاب أَلِيم وجيع لَا يطعم وَلَا يسقى وَلَا يؤوى حَتَّى يخرج من الْحرم ثمَّ يُقَام عَلَيْهِ الْحَد
Kitab: Tanwirul Miqbas · Pengarang: الفيروزآبادي
Baca halaman 279
Rujukan halaman ini: تنوير المقباس من تفسير ابن عباس، ص 279 (SanadKitab #12877, hlm. urut 2851)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.