Lewati ke konten

Kitab: Tanwirul Miqbas · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca halaman 351

  1. الأحزاب
  2. ١٠

﴿إِذْ جَآءَتْكُمْ جُنُودٌ﴾ جموع الْكفَّار ﴿فَأَرْسَلْنَا﴾ فسلطنا ﴿عَلَيْهِمْ رِيحاً﴾ ريح الصِّبَا ﴿وَجُنُوداً﴾ صفا من الْمَلَائِكَة ﴿لَّمْ تَرَوْهَا﴾ يَعْنِي الْمَلَائِكَة ﴿وَكَانَ الله بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ من الخَنْدَق وَغَيره ﴿بَصِيراً إِذْ جاؤوكم﴾ كفار مَكَّة ﴿مِّن فَوْقِكُمْ﴾ من فَوق الْوَادي طَلْحَة بن خويلد الْأَسدي وَأَصْحَابه ﴿وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ﴾ من أَسْفَل الْوَادي أَبُو الْأَعْوَر الْأَسْلَمِيّ وَأَصْحَابه وَأَبُو سُفْيَان وَأَصْحَابه ﴿وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَار﴾ مَالَتْ أبصار الْمُنَافِقين فِي الخَنْدَق عَن موضعهَا ﴿وَبَلَغَتِ الْقُلُوب﴾ قُلُوب الْمُنَافِقين ﴿الْحَنَاجِر﴾ انتفخت عِنْد الْحَنَاجِر من الْخَوْف الرئة ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللَّه الظنونا﴾ وظننتم بِاللَّه يَا معشر الْمُنَافِقين أَن الله لَا ينصر نبيه

Rujukan halaman ini: تنوير المقباس من تفسير ابن عباس، ص 351 (SanadKitab #12877, hlm. urut 3827)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.