Lewati ke konten

Kitab: Tanwirul Miqbas · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca halaman 464

  1. الحشر
  2. ٧

﴿مَّآ أَفَآءَ الله على رَسُولِهِ﴾ مَا فتح الله لرَسُوله ﴿مِنْ أَهْلِ الْقرى﴾ قرى عرينة وَقُرَيْظَة وَالنضير وفدك وخيبر ﴿فَلِلَّهِ﴾ خَاصَّة دونكم ﴿وَلِلرَّسُولِ﴾ وَأمر الرَّسُول فِيهَا جَائِز فَجعل النَّبِي ﷺ فدك وخيبر وَقفا لله على الْمَسَاكِين فَكَانَ فِي يَده فِي حَيَاته وَكَانَ فِي يَد أَبى بكر بعد موت النبى ﷺ وَكَذَلِكَ كَانَ فِي يَد عمر وَعُثْمَان وَعلي بن أبي طَالب على مَا كَانَ فِي يَد النبى ﷺ وَهَكَذَا الْيَوْم وَقسم النبى ﷺ غنيمَة قُرَيْظَة وَالنضير على فُقَرَاء الْمُهَاجِرين أَعْطَاهُم على قدر احتياجهم وعيالهم ﴿وَلِذِي الْقُرْبَى﴾ وَأعْطى بعضه لفقراء بني عبد الْمطلب ﴿واليتامى﴾ وَأعْطى بعضه لِلْيَتَامَى غير يتامى بني عبد الْمطلب ﴿وَالْمَسَاكِين﴾ وَأعْطى بعضه للْمَسَاكِين غير مَسَاكِين بني عبد الْمطلب ﴿وَابْن السَّبِيل﴾ الضَّيْف النَّازِل ومار الطَّرِيق ﴿كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً﴾ قسْمَة ﴿بَيْنَ الأغنيآء مِنكُمْ﴾ بَين الأقوياء مِنْكُم ﴿وَمَآ آتَاكُمُ الرَّسُول﴾ من الْغَنِيمَة ﴿فَخُذُوهُ﴾ فاقبلوه وَيُقَال مَا أَمركُم الرسولفاعملوا بِهِ ﴿وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهوا وَاتَّقوا الله﴾ اخشوا الله فِيمَا أَمركُم ﴿إِنَّ الله شَدِيدُ الْعقَاب﴾ إِذا عاقب وَذَلِكَ لأَنهم قَالُوا للنَّبِي ﷺ خُذ نصيبك من الْغَنِيمَة وَدعنَا وَإِيَّاهَا فَقَالَ الله لَهُم هَذِه الْغَنَائِم يَعْنِي سَبْعَة من الْحِيطَان من بني النَّضِير

Rujukan halaman ini: تنوير المقباس من تفسير ابن عباس، ص 464 (SanadKitab #12877, hlm. urut 5470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.