Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 18, halaman 262

  1. ٢٠ - كتاب الجنائز
  2. ١١ - تقبيل الميت

حِبَرٌ، وحبَرَات، مثلُ عِنَبٍ، وعِنَبَاتٍ انتهى (¬١) (فَكَشَف) أي أبو بكر ﵁ (عَنْ وَجْهِهِ) أي وجه النبي ﷺ (ثُمَّ أَكَبَّ عَلَيْهِ) وفي نسخة: "فأكبّ"، وهو من الإكباب، يقال: أكبّ الرجلُ على الشيء: أقبل عليه يفعله، ولزمه. قاله في "اللسان" (فَقَبَّلَهُ، فَبَكَى) فيه جواز تقبيل الميت، والبكاء عليه (ثُمَّ قَالَ: بِأَبِي أَنْتَ) متعلّق بمحذوف، أي أَفْديك بأبي، وفي رواية البخاريّ: "بأبي أنت وأمي يا نبي اللَّه" (وَاللَّهِ لَا يَجْمَعُ اللَّهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ أَبَدًا) اختُلف في المراد به، فقيل: أشار به إلى الردّ على من زعم أنه سيَحْيَا، فيَقطَع أيدي رجال، لأنه لو صحّ ذلك للزم أن يموت موتة أخرى، فأخبر أنه أكرمُ على اللَّه من أن يجمع اللَّه عليه موتتين، كما جمعهما على غيره، كالذين خرجوا من ديارهم، وهم ألوف، وكالذي مرّ على قرية، وهذا أوضح الأقوال، وأسلمها. وقيل: أراد لا يموت موتة أخرى في القبر كغيره، إذ يحيا ليُسأل، ثم يموت. وهذا جواب الداوديّ. وقيل: لا يجمع اللَّه عليك موت نفسك، وموت شريعتك. وقيل: كَنَى بالموت الثاني عن الكرب، أي لا تَلقَى بعد كرب هذا الموت كربًا آخر. أفاده في "الفتح" (٢).

قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: عندي القول الأول هو الأرجح -كما أشار إليه الحافظ- لأن قوله: "أما الموتة الأولى الخ" يؤيده، ولأن هذا الكلام إنما قاله أبو بكر ﵁ للردّ على عمر ﵁ في قوله: إن اللَّه تعالى يبعثه، فيقطع أيدي رجال، وأرجلهم.

فقد أخرج البخاريّ -رحمه اللَّه تعالى- في "صحيحه"-٣٦٦٧ - من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂: "أن رسول اللَّه ﷺ مات، وأبو بكر بالسُّنْح، فقام عمر يقول: واللَّه ما مات رسول اللَّه ﷺ، قالت: وقال عمر: واللَّه ما كان يقع في نفسي إلا ذاك، وليبعثنّه اللَّه، فليقطعنّ أيدي رجال، وأرجلهم، فجاء أبو بكر، فكشف عن رسول اللَّه ﷺ، فقبله، فقال: بأبي أنت وأمي طِبْت حيّا وميتًا، والذي نفسي بيده لا يُذيقك اللَّه الموتتين أبدًا، ثم خرج فقال: أيها الحالف على رِسْلِك، فلما تكلّم أبو بكر جلس عمر، فحمد اللَّه أبو بكر، وأثنى عليه، وقال: ألا من كان يعبد محمدًا ﷺ، فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد اللَّه، فإن اللَّه حي لا يموت، وقال: ﴿إِنَكَ مَيتٌ وإِنَهُم مَّيِّتُونَ﴾ [الزمر: ٣٠] وقال: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾ [آل عمران: ١٤٤]، قال: فنَشَجَ الناسُ (¬٣) يبكون … الحديث.

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 18، ص 262 (SanadKitab #12888, hlm. urut 10377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.