٧٢ - الأَمْرُ بِالاِسْتِنْثَارِ
أي هذا باب ذكرالحديث الدال على الأمر بالاستنثار.
والاستنثار: قد تقدم اختلاف العلماء في تفسيره، وأن الجمهور على أنه هو إخراج الماء من الأنف بعد الاستنشاق، يقال: نَثَرَ الرجل، وانتثر، واستنثر: إذا حرك النَّثْرَةَ في الطهارة، والنَّثْرَة طرف الأنف،
وقيل: هي الأنف.
وقيل: الاستنثار هو الاستنشاق.
٨٨ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، (ح) وَأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: "مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ".
رجال الإسناد: سبعة
١ - (قتيبة) بن سعيد الثقفي أبو رجاء البغلاني ثقة ثبت [١٠] تقدم في ١/ ١.
٢ - (مالك) بن أنس إمام دار الهجرة ثقة ثبت حجة [٧] تقدم في ٧/ ٧.
٣ - (إسحاق بن منصور) بن بَهْرام الكَوْسَج، أبو يعقوب التميمي