وَابْنَتُهُ عِنْدِي. فَسَأَلَهُ؟ فَقَالَ: "يَغْسِلُ مَذَاكِيرَهُ، وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ".
رجال الإسناد: خمسة
١ - (إسحاق بن إبراهيم) الحنظلي المعروف بابن راهويه، ثقة حجة -١٠ - تقدم في ٢/ ٢.
٢ - (جرر) بن عبد الحميد الضبي أبو عبد الله الكوفي ثقة ثبت -٨ - تقدم في -٢/ ٢.
٣ - (هشام بن عروة) المدني ثقة فقيه -٥ - تقدم في -٤٩/ ٦١ -
٤ - (عروة) بن الزبير بن العوام المدني ثقة فقيه -٣ - تقدم في -٤٩/ ٦١ - .
٥ - (علي) ﵁. تقدم في ٧٤/ ٩١.
لطائف هذا الإسناد
منها: أنه من خماسياته، وأن رواته كلهم ثقات، وأنهم ممن اتفقوا على التخريج لهم، وأنهم ما بين مروزي، وهو إسحاق، وكوفي، وهو جرير، ومدنيين، وهما هشام، وأبوه، وأما علي ﵁ فمدني، كوفي. وأن فيه رواية الابن، عن أبيه.
شرح الحديث
(عن علي ﵁ أنه (قال: قلت للمقداد) بكسر الميم وسكودن القاف وبالمهملتين- ابن عمرو بن ثعلبة، البهراني الكندي، ويقال له: ابن الأسود لأن الأسود بن عبد يغوث رباه، أو تبناه، أو تزوج بأمه، ويقال له: الكندي لأنه أصاب دما في بهراء، فهرب منهم إلى