Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 8, halaman 334

  1. ٧ - كتاب الأذان
  2. ٣٨ - الدعاء عند الأذان

(وابعثه المقام المحمود) أي يُحْمَدُ القائم فيه، وهو مطلق في كل ما يجلب الحمد من أنواع الكرامات.

ورواية المصنف المقام المحمود، بالتعريف، وكذا في صحيحي ابن خزيمة، وابن حبان، والطحاوي، والطبراني في الدعاء، والبيهقي. قال الحافظ: وفيه تعقب على من أنكر ذلك، كالنووي.

ووقع في رواية البخاري وغيره "مقامًا محمودًا" بالتنكير. قيل: نكر لموافقة لفظ القرآن، وقيل: لأنه أفخم، وأجزل، كأنه قيل: مقامًا

أى مقامًا محمودًا بكل لسان.

تنبيه:

في نصب "مقامًا" أربعة أوجه:

أحدها: أنه منصوب على الظرف، أي ابعثه في مقام.

الثاني: أن ينتصب بمعنى "ابعثه" لأنه في معنى "أقمه"، يقال: أُقِيمَ من قبره، وبُعِثَ منه، بمعنىً، فهو كقعدت جلوسًا.

الثالث: أنه منصوب على الحال على حذف مضاف، أي ذا مقام.

الرابع: أنه مصدر مؤكد، ونصبه مقدر، أي فأقمه مقامًا.

ذكر هذه الأوجه كلها العلامة السَّمين الحلبي في كتابه الدر المصون في التفسير، عند قوله تعالى: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩]، جـ ٤ ص ٤١٤ - ٤١٥.

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 8، ص 334 (SanadKitab #12888, hlm. urut 4875)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.