Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 8, halaman 428

  1. ٨ - كتاب المساجد
  2. ١ - الفضل في بناء المساجد

أحدهما: أن يكون معناه: بنى الله له مثله في مسمى البيت، وأما صفته في السعة وغيرها فمعلوم فضلها، فإنها ما لا عين رأت، ولا أذن لسمعت، ولا خطر على قلب بشر.

والثاني: أن يكون معناه أن فضله على بيوت الجنة، كفضل المسجد على بيوت الدنيا. انتهى.

وقال الحافظ: لفظ المثل له استعمالان:

أحدهما: الإفراد مطلقًا، كقوله تعالى: ﴿أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا﴾ [المؤمنون: ٤٧].

والآخر: المطابقة، كقوله تعالي: ﴿أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ [الأنعام: ٣٨].

فعلى الأول لا يمتنع أن يكون الجزاء أبنية متعددة، فيحصل جواب من استشكل تقييده بقوله: مثله، مع أن الحسنة بعشر أمثالها، لاحتمال أن يكون المراد: بنى الله له عشرة أبنية مثله. وأما من أجاب باحتمال أن يكون ﷺ قال ذلك قبل نزول قوله تعالى: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ [الأنعام: ١٦٠]، ففيه بعد، وكذا من أجاب بأن التقييد بالواحد لا ينفي الزيادة.

قال: ومن الأجوبة المرضية أن المثلية هنا بحسب الكمية، والزيادة حاصلة بحسب الكيفية، فكم من بيت خير من عشرة، بل من مائة.

قال الشوكاني: وهذا الذي ارتضاه هو الاحتمال الأول الذي ذكره النووي.

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 8، ص 428 (SanadKitab #12888, hlm. urut 4969)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.