Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 8, halaman 596

  1. ٨ - كتاب المساجد
  2. ١٢ - نبش القبور, واتخاذ أرضها مسجدا

قال أنس ﵁ (كأني أنظر إِلى رسول الله ﷺ) أي أنه مستحضر الآن لتلك الهيئة، وأراد بذلك تأكيد خبره بأنه لم ينس منه شيئًا، بل كأنه ينظر إليهم الآن، وهم على الهيئة المذكورة (على راحلته) جار ومجرور متعلق بحال مقدر من رسول الله، أي حال كونه راكبًا على راحلته.

والراحلة: المركب من الإبل، ذكرًا كان أو أنثى، وبعضهم يقول: الراحلة: الناقة التي تصلح أن تُرْحَلَ، وجمعها رواحل. قاله الفيومي.

وراحلته ﷺ هذه أخذها من أبي بكر ﵁ في الهجرة، وذلك أن أبا بكر جهز للهجرة راحلتين، لما قال له النبي ﷺ: "أرجو أن يؤذن لي" يعني في الهجرة، فعلفهما ورق السمر أربعة أشهر، فلما أذن له ﷺ في الهجرة، قال أبو بكر: فخذ بأبي أنت يا رسول الله، إحدى راحلتي هاتين، فقال رسول الله ﷺ: "بالثمن"، فأخذها به.

قال الحافظ: وأفاد الواقدي أن الثمن ثمانمائة، وأن التي أخذها رسول الله ﷺ من أبي بكر هي القصواء، وأنها كانت من نعم بني قشير، وأنها عاشت بعد النبي ﷺ قليلًا، وماتت في خلافة أبي بكر، وكانت مرسلة ترعى بالبقيع، وذكر ابن إسحاق أنها الجذعاء، وكانت من إبل بني الحريش، وكذا في رواية أخرجها ابن حبان من طريق هشام، عن أبيه، عن عائشة أنها الجذعاء. انتهى. "فتح" جـ ٧ ص ٢٧٧ - ٢٧٨.

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 8، ص 596 (SanadKitab #12888, hlm. urut 5137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.