عنه (يسمعنا) جملة حالية، أي حال كون أبي بكر ﵁ مسمعاً ومبلغاً لنا تكبير رسول الله ﷺ. وهذا صريح في كون النبي ﷺ هو الإمام، وكون أبي بكر مبلغاً له.
فحديث جابر ﵁ هذا مبين لحديث أبي سعيد الخدري ﵁ المتقدم: "وليأتم بكم مَن بَعدَكم"، ولقول عائشة ﵂ في الحديث الذي قبل هذا: "وأبو بكر يصلي بالناس". والله تعالى أعلم، ومنه التوفيق، وعليه التكلان.
مسائل تتعلق بهذا الحديث
المسألة الأولى: في درجته:
حديث جابر ﵁ هذا أخرجه مسلم.
المسألة الثانية: في بيان مواضع ذكر المصنف له:
أخرجه هنا (١٧/ ٧٩٨)، وفي "الكبرى" (١٧/ ٨٧٣) عن عبيد الله ابن فَضالة بن إبراهيم، عن يحيى بن يحيى، عن حميد بن عبد الرحمن ابن حميد الرُّؤَاسيّ، عن أبيه، عن أبي الزبير، عنه. والله تعالى أعلم.
المسألة الثالثة: فيمن أخرجه معه:
أخرجه مسلم في "الصلاة" عن يحيى بن يحيى بسند المصنف. وعن قتيبة -ومحمد بن رمح- وأبو داود فيه عن قتيبه -ويزيد بن خالد-