المسألة الرابعة: في فوائده:
منها: ما ترجم له المصنف ﵀، وهو عدم جواز مبادرة الإمام، وموضع الاستدلال قوله: "فإن الإمام يسجد قبلكم، ويرفع قبلكم"، فإنه صريح في عدم جواز التقدم عليه، وكذا المقارنة.
ومنها: ما كان عليه النبي ﷺ من الاهتمام في التبليغ، وتعليم الأمة أحكام الدين.
ومنها: أن الإمام هو القدوة للمأموم، فلا يجوز له أن يسابقه في أفعال الصلاة، ولا أن يقارنه.
ومنها: الترغيب في قول: "آمين" عند فراغ الإمام من قراءة الفاتحة، وأن الله تعالى يجيب الدعاء بذلك.
ومنها: أن الله تعالى يسمع حمد من حمده، ويثيبه عليه.
ومنها: أن الإمام يسجد، ويرفع قبل المأموم، ومثله في الركوع.
ومنها: أن كل لحظة من اللحظات التي تفوت المأموم بتأخره عن الإمام تقابل باللحظة التي تليها. والله ﷾ أعلم.
إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب.
***