Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 10, halaman 428

  1. ١٠ - كتاب الإمامة
  2. ٤٠ - الائتمام بالإمام، يصلي قاعدا

(قالت: فجاء رسول الله ﷺ حتى قام عن يسار أبي بكر جالسًا) ومعنى "قام" أي ثبت، وليس من القيام ضد القعود، ولذا وقع بعده "جالسًا" منصوبًا على الحال من فاعله. وفي رواية البخاري: "ثم أتي به حتى جلس إلى جنبه" وفي رواية: "فقال: أجلساني إلى جنبه، فأجلساه".

وتفيد رواية المصنف أنه ﷺ كان إمامًا، حيث قال: عن يسار أبي بكر جالسًا، إن اليسار مقام الإِمام.

قال في "الفتح": وأغرب القرطبي شارح مسلم لَمَّا حكى الخلاف، هل كان أبو بكر إمامًا، أو مأمومًا؟ فقال: لم يقع في الصحيح بيان جلوسه ﷺ، هل كان عن يمين أبي بكر، أو عن يساره. انتهى. ورواية معاوية هذه عند مسلم أيضًا -يعني كما هي عند البخاري- فالعجب منه كيف يغفل عن ذلك في حال شرحه له. انتهى (¬١).

(فكان رسول الله ﷺ يصلي بالناس) أي إمامًا لهم، حال كونه (جالسًا) هذا صريح في كونه ﷺ إمامًا (و) يصلي (أبو بكر قائمًا، يقتدي برسول الله ﷺ) وهذا صريح في كون أبي بكر مأمومًا به ﷺ: (والناس يقتدون بصلاة أبي بكر وضي الله عنه) من حيث إنه كان يُسمعهم تكبيره ﷺ.

واستدل به الجمهوو على نسخ حديث: "وإذا صلى جالسًا،

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 10، ص 428 (SanadKitab #12888, hlm. urut 6391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.