Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 10, halaman 431

  1. ١٠ - كتاب الإمامة
  2. ٤٠ - الائتمام بالإمام، يصلي قاعدا

بالأشد، وإن كانت الرخصة أولى. وقال الطبري ﵀: إنما فعل ذلك لئلا يعذر أحد من الأئمة بعده نفسه بأدنى عذر، فيتخلف عن الإمامة، ويحتمل أن يكون قصد إفهام الناس أن تقديمه لأبي بكر كان لأهليته لذلك، حتى إنه صلى خلفه.

ومنها: بيان فضل أبي بكر ﵁، وتقديمه على جميع الصحابة ﵃، وفضل عمر بعده.

ومنها: جواز مراجعة الصغير للكبير.

ومنها: الأدب مع الكبير، لهمّ أبي بكر بالتأخر عن الصف، وإكرام الفاضل؛ لأنه أراد أن يتأخر حتى يستوي مع الصف، فلم يتركه النبي ﷺ يتزحزح عن مقامه.

ومنها: أن البكاء، ولو كثر لا يبطل الصلاة؛ لأنه ﷺ بعد أن علم حال أبي بكر في رقة القلب، وكثرة البكاء لم يعدل عنه، ولا نهاه عن البكاء.

ومنها. أن الإيماء يقوم مقام النطق، واقتصار النبي ﷺ على الإشارة يحتمل أن يكون لضعف صوته، ويحتمل أن يكون للإعلام بأن مخاطبة من يكون في الصلاة بالإيماء أولى من النطق.

ومنها: أنه استدل به على جواز استخلاف الإِمام لغير ضرورة، لصنيع أبي بكر وضي الله عنه، وعلى جواز مخالفة موقف المأموم

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 10، ص 431 (SanadKitab #12888, hlm. urut 6394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.