بالفتح والتشديد- مدينة بالجزيرة، قال السمعاني: هي من ديار ربيعة (¬١)، وفيه رواية الابن عن أبيه، وفيه الإخبار، والتحديث،
والعنعنة. والله تعالى أعلم.
شرح الحديث
(عن وائل بن حجر) ﵁، أنه (قال: صليت خلف رسول الله ﷺ، فلما كبر رفع يديه أسفل من أذنيه) وتقدم من طريق أبي الأحوص، عن أبي إسحاق ٤/ ٨٧٩: "ورفع يديه حتى حاذتا أذنيه"، ولعل الاختلاف لاختلاف الأوقات. والله تعالى أعلم (فلما قرأ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧]، قال: "آمين"، فسمعته) فيه استحباب الجهر بـ "آمين"، وقد تقدم البحث عنه مستوفى برقم ٣٣/ ٩٢٥، (وأنا خلفه) جملة اسمية في محل نصب على الحال من الفاعل في "فسمعته" (قال) وائل (فسمع رسول الله ﷺ رجلًا) لم أعرفه (يقول: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فلما سلم النبي ﷺ من صلاته، قال: "من صاحب هذه الكلمة؟ ") إطلاق "الكلمة" على الجملة سائغ في اللغة، كما قال ابن مالك في "خلاصته":
. . . . . . . . . … وَكِلْمَةٌ بِهَا كَلَامٌ قَدْ يُؤَمّ
وذلك كما في قوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا﴾ [المؤمنون: ١٠٠]