Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 12, halaman 298

  1. ١١ - كتاب الافتتاح
  2. ٤٣ - القراءة في الصبح بـ ﴿ق﴾

قال الفيومي: وهي مؤنثة، وهو أفصح، وأصحّ، وتصغيرها سُوَيْقَةٌ، والتذكير خطأ, لأنه قيل: سُوقٌ نافِقَة، ولم يسمع نافِقٌ بغير هاء، والنسبة إليها سمُوقِيٌّ على لفظها. انتهى (¬١).

(في الزحام) أي في حال مزاحمة الناس بعضهم بعضًا. وهو بكسر الزاي مصدر "زاحم"، ويقال فيه أيضًا. "مزاحمة"، كما قال ابن

مالك في "خلاصته":

لفَاعَلَ الْفِعالُ وَالْمُفاعَلَه … وَغَيْر مَا مَرَّ السَّمَاعُ عَادَلَهْ

(فقال: ﴿ق﴾ [ق: ١]) أي قال بدل قوله: فقرأ في إحدى الركعتين ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ [ق: ١٠]، قرأ في إحدى الركعتين ﴿ق﴾ [ق: ١]. ولفظ مسلم: "وربما قال: ﴿ق﴾ [ق: ١] ".

والمعنى أن شعبة لقي زيادًا في السوق بعد ما سمعه يقول: قرأ ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ [ق: ١٠] فسمعه يقول: قرأ ﴿ق﴾ [ق: ١].

وفي هذا الحديث استحباب قراءة هذه السورة أحيانًا.

وفي رواية لمسلم حديث جابر بن سمرة ﵁، قال: "إن النبي ﷺ كان يقرأ في الفجر ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ [ق: ١]، وكان صلاته بعدُ تخفيفًا". والله تعالى أعلم، وهو المستعان، وعليه التكلان.

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 12، ص 298 (SanadKitab #12888, hlm. urut 7694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.