Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 12, halaman 395

  1. ١١ - كتاب الافتتاح
  2. ٥٠ - ترك السجود في "النجم"

لضعف في بعض رواته، واختلاف في إسناده، وعلى تقدير ثبوته فرواية من أثبت ذلك أرجح؛ إذ المثبت مقدم على النافي، فسيأتي في الباب الذي يليه ثبوت السجود في ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ [الانشقاق: ١].

وروى البزار, والدارقطني، من طريق هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة ﵁ "أن النبي ﷺ سجد في سورة النجم، وسجدنا معه". والحديث رجاله ثقات.

وروى ابن مردويه في "التفسير" بإسناد حسن عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أنه رأى أبا هريرة ﵁ سجد في خاتمة "النجم"، فسأله, فقال: إنه رأى رسول الله ﷺ يسجد فيها، وأبو هريرة إنما أسلم بالمدينة.

وروى عبد الرزاق بإسناد صحيح عن الأسود بن يزيد، عن عمر ﵁ أنه سجد في ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ [الانشقاق: ١]. ومن طريق نافع، عن ابن عمر ﵄، أنه سجد فيها.

وفي هذا ردّ على من زعم أن عمل أهل المدينة استمرّ على ترك السجود في "المفصل". ويحتمل أن يكون المنفي المواظبة على ذلك؛ لأن "المفصل" تكثر قراءته في الصلاة، فترك السجود فيه كثيرًا، لئلا تختلط الصلاة على من لم يفقه، أشار إلى هذه العلة مالك في قوله بترك السجود في "المفصل" أصلًا.

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 12، ص 395 (SanadKitab #12888, hlm. urut 7791)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.