ابن معاوية بن أبي ربيعة بن نَهِيك بن هلال بن عامر بن صَعْصَعَة الهلاليّ، أبو بشرالبصريّ، وَفَدَ على النبي ﷺ، وَرَوَى عنه. وروى عنه ابنه قَطَن، وكنانة بن نُعيم، وهلال بن عامر البصريّ، وأبو عثمان النَّهْديّ، وأبو قلابة الجرميّ. قال خليفة في "الطبقات": كانت له دار بالبصرة.
روى له مسلم، وأبو داود، والمصنف، وله في هذا الكتاب ثلاثة أحاديث فقط، هذا، وأعاده بعده، و ٢٥٧٩ حديث: "إن المسألة لا تحلّ إلا لثلاثة … " الحديث، وأعاده برقم ٢٥٨٠ و ٢٥٩١. واللَّه تعالى أعلم.
قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: حديث قبيصة بن مُخَارق ﵁ هذا ضعيف؛ لجهالة عُبيد اللَّه بن الوازع.
أخرجه المصنف هنا -١٦/ ٤٨٦٦ - بالإسناد المذكور، وفي ١٦/ ٤٨٧٦ - و"الكبرى" ١٦/ ١٨٧٥ - عن محمد بن المثنى، عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن أبي قلابة به.
وأخرجه (د) ١١٨٥ و ١١٨٦ (أحمد) ٥/ ٦٠ و ٥/ ٦١ (ابن خزيمة) ١٤٠٢. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.
١٤٨٧ - (أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى, قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذٌ, وَهُوَ ابْنُ هِشَامٍ, قَالَ: حَدَّثَنِي (¬١) أَبِي, عَنْ قَتَادَةَ, عَنْ أَبِي قِلَابَةَ, عَنْ قَبِيصَةَ الْهِلَالِيِّ, أَنَّ الشَّمْسَ انْخَسَفَتْ, فَصَلَّى نَبِيُّ اللَّهِ (¬٢) ﷺ, رَكْعَتَيْنِ, رَكْعَتَيْنِ, حَتَّى انْجَلَتْ, ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ, وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِهِ, وَإِنَّ (¬٣) اللَّهَ ﷿ يُحْدِثُ فِي خَلْقِهِ مَا شَاءَ (¬٤) وَإِنَّ اللَّهَ ﷿ إِذَا تَجَلَّى لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ, يَخْشَعُ لَهُ, فَأَيُّهُمَا حَدَثَ, فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ, أَوْ يُحْدِثَ اللَّهُ أَمْرًا».
رجال هذا الإسناد: ستة:
١ - (محمد بن المثنى) أبو موسى العَنَزيّ البصري، ثقة حافظ [١٠] ٦٤/ ٨٠.
٢ - (معاذ بن هشام) الدستوائي البصري، صدوق ربما وهم [٩] ٣٠/ ٣٤.
٣ - (هشام) بن أبي عبد اللَّه سَنْبَر الدستوائي البصري، ثقة ثبت [٧] ٣٠/ ٣٤.
٤ - (قتادة) بن دعامة السدوسيّ البصري، ثقة ثبت يدلس [٤] ٣٠/ ٣٤.