Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 17, halaman 17

  1. ١٥ - (كتاب الكسوف)
  2. ١٦ - (نوع آخر)

كَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ, لَا يَنْخَسِفَانِ إِلاَّ لِمَوْتِ عَظِيمٍ, مِنْ عُظَمَاءِ أَهْلِ الأَرْضِ, وَإِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ, لَا يَنْخَسِفَانِ (¬١) لِمَوْتِ أَحَدٍ, وَلَا لِحَيَاتِهِ, وَلَكِنَّهُمَا خَلِيقَتَانِ مِنْ خَلْقِهِ يُحْدِثُ اللَّهُ فِي خَلْقِهِ مَا يَشَاءُ (¬٢) , فَأَيُّهُمَا (¬٣) انْخَسَفَ, فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ (¬٤) , أَوْ يُحْدِثَ اللَّهُ أَمْرًا).

قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: هذا طريق آخر لحديث النعمان، وفيه عنعنة الحسن، وهو البصريّ، وهو مدلس، وأيضًا ذكر في ترجمته في "تت" أنه لم يسمع من النعمان بن بشير - رضي اللَّه تعالى عنهما -، فالحديث ضعيف من هذا الطريق أيضًا.

وقوله: "أو يُحدث اللَّه أمرًا" الظاهر أن "أو" للشك من الراوي، فيكون قوله: "يحدث اللَّه أمرًا" بمعنى قوله: "ينجلي"، أي تضرّعوا إلى اللَّه بالصلاة حتى يحدث اللَّه الانجلاء. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.

١٤٩١ - ((أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى, قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ, قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنِ الْحَسَنِ, عَنْ أَبِي بَكْرَةَ, قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ, فَانْكَسَفَتِ الشَّمْسُ, فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ, يَجُرُّ رِدَاءَهُ (¬٥) , حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْمَسْجِدِ, وَثَابَ إِلَيْهِ النَّاسُ, فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ, فَلَمَّا انْكَشَفَتِ الشَّمْسُ, قَالَ: «إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ, مِنْ آيَاتِ اللَّهِ, يُخَوِّفُ اللَّهُ ﷿ بِهِمَا عِبَادَهُ, وَإِنَّهُمَا لَا يَخْسِفَانِ (¬٦) لِمَوْتِ أَحَدٍ, وَلَا لِحَيَاتِهِ, فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ, فَصَلُّوا حَتَّى يُكْشَفَ مَا بِكُمْ». وَذَلِكَ أَنَّ ابْنًا لَهُ مَاتَ, يُقَالُ لَهُ: إِبْرَاهِيمُ فَقَالَ لَهُ نَاسٌ فِي ذَلِكَ).

قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: هذا الحديث صحيح، وقد تقدم شرحه، والكلام على مسائله في ١/ ١٤٥٩، فراجعه تستفد، وباللَّه تعالى التوفيق.

وعمران موسى: هو القزّاز البصريّ. وعبد الوارث هو ابن سعيد البصري، ويونس: هو ابن عبيد البصريّ، والحسن هو ابن أبي الحسن البصريّ، فالسند كله بصريّ. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.

١٤٩٢ - (أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ, عَنْ أَشْعَثَ, عَنِ الْحَسَنِ,

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 17، ص 17 (SanadKitab #12888, hlm. urut 9732)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.