في هذه الزيادة ذكرت أم كلثوم ﵂ أن النبي ﷺ رخص في الكذب في ثلاثة أشياء، وقد جاء ذلك صريحاً من قوله ﷺ في الحديث التالي، وهو:
الحديث السابع: ما رواه أحمد والترمذي عن أسماء بنت يزيد (¬٢) قالت: قال رسول الله ﷺ:
«لا يحل الكذب إلا في ثلاث: كذب الرجل امرأته ليرضيها، والكذب في الحرب، والكذب ليصلح بين الناس» (¬٣).
بين النبي ﷺ أن الكذب لا يحل إلا في ثلاث خصال، وهذا يدل على أن الأصل أن الكذب حرامٌ لا يحل، لكن إذا كان من أجل الإصلاح بين الناس إذا اختلفوا، أو من أجل مصلحة الإسلام والمسلمين في الحرب؛ لأن الحرب خدعة (¬٤)، أو كان من أجل أن يرضي الرجل امرأته أو من المرأة مع زوجها كذلك كان جائزا (¬٥).
Rujukan halaman ini:الإيضاح لما ورد في الكتاب والسنة بشأن الإصلاح، ص 38 (SanadKitab #1289, hlm. urut 34)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.