وعنه: خادمه إبراهيم بن بشار، وبقية بن الوليد، وشقيق البلخي، والأوزاعي وهو أكبر منه وعدة. قال النسائي: ثقة مأمون أحد الزهاد، وقال الدارقطني: إذا رُوي عنه ثقة فهو صيحيح الحديث وقال البخاري (¬١): قال لي قتيبة: هو تميمي كان بالكوفة ويقال له العجلي، كان بالشام، وقال يعقوب بن سفيان (¬٢): كان من الخيار الأفاضل، ونقل ابن مندة عن أبي داود عن أبي توبة الربيع بن نافع قال: مات إبراهيم بن أدهم سنة (١٦٢)، له ذكر في كتاب الأدب للبخاري وروى له الترمذي حديثًا واحدًا في الطهارة تعليقًا. قلت: وقال ابن معين (¬٣): عابد ثقة، وقال ابن نمير، والعجلي (¬٤) (¬٥): ثقة، وقال ابن حبان (¬٦) في الثقات: كان صابرًا على الجهد، والفقه، والورع الدائم، والسخاء الوافر إلى أن مات في بلاد الروم سنة (٦١)، ثم روى عن أبي الأحوص قال: رأيت من بكر بن وائل خمسة ما رأيت مثلهم فذكره فيهم، وقال أحمد في الزهد: سمعت سفيان بن عيينة يقول: رحم الله أبا إسحاق يعني إبراهيم بن أدهم قد يكون الرجل عالمًا بالله ليس يفقه أمر الله.
١٧٧ - تمييز: إبراهيم بن أدهم الكوفي رأيت في المنتظم لابن الجوزي أنه غير الزاهد وأنه كوفي قدم مصر زائرًا لرشدين بن سعد وحفظ عنه ومات سنة (١٦٢).
١٧٨ - من د ت: إبراهيم بن إسحاق بن عيسى البُنَانِيُّ (¬٧) مولاهم أبو إسحاق الطَّالْقَانِيُّ (¬٨) نزيل مرو وربما نسب إلى جده.
روى عن: ابن المبارك، ومالك، والدراوردي، والوليد بن مسلم، ومعتمر بن سليمان، وابن عيينة وغيرهم.
وعنه: أحمد بن محمد بن حنبل، ويحيى، وأبو موسى، والحسين بن محمد البلخي، والحسين بن منصور، وإسماعيل سمويه، وعباس الدوري، ومحمد بن عبد الله بن قهزاد (¬٩)، وعدة. قال ابن معين (¬١٠): ثقة وفي موضع آخر: ليس به بأس، وقال يعقوب بن شيبة: ثقة يقول بالإرجاء، وقال أبو حاتم (¬١١): صدوق. قال غنجار (¬١٢) في تاريخه توفي بمرو سنة (٢١٥). قلت: وقال ابن حبان (¬١٣) في الثقات: يخطئ ويخالف مات سنة (١٤)، وقال الإدريسى: كان على مظالم سمرقند وقال إبراهيم بن عبد الرحمن الدارمي روى عن ابن المبارك أحاديث غرائب.