والأزدي: ساقط، وقال محمد بن أسد الخشني (¬١): أملى علينا إبراهيم بن الحكم بن آبان من كتابه الذي لم نشك أنه سماعه وهو ضعيف عند أصحابنا فذكر حديثًا، وقال عباس بن عبد العظيم: كانت هذه الأحاديث في كتبه مرسلة ليس فيها ابن عباس ولا أبو هريرة يعني أحاديث أبيه عن عكرمة، وقال ابن عدي (¬٢): وبلاؤه ما ذكروه أنه كان يوصل المراسيل عن أبيه وعامة ما يرويه لا يتابع عليه. قلت: وقال الدارقطني (¬٣). ضعيف، قال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: لا أحدث عنه، وذكر. الفسوي (¬٤) في باب من يرغب عن الرواية عنهم، وقال أيضًا: لا يختلفون في ضعفه، وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم، وقال العقيلي (¬٥): ليس بشيء ولا بثقة.
٢٠٦ - د: إبراهيم بن حمزة بن سليمان بن أبي يحيى الرَّمْلِيُّ الْبَزَّارُ أبو إسحاق.
روى عن: زيد بن أبي الزرقاء (¬٦)، وضمرة بن ربيعة، وعبد الغني بن عبد الله الدمشقي.
روى عنه: أبو داود، وابنه أبو بكر بن أبي داود، وعدان الأهوازي، وكتب عنه أبو حاتم الرازي (¬٧) وقال: صدوق.
٢٠٧ - خ د س: إبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة بن مصعب بن عبد الله بن الزبير بن العوام المَدَنِيُّ أبو إسحاق.
روى عن: إبراهيم بن سعد، وابن أبي حازم، والدراوردي (¬٨)، وأبي ضمرة وغيرهم.
وعنه: البخاري، وأبو داود روى هو والنسائي عنه بواسطة، والذهلي، وأبو زرعة، وأبو حاتم وأبو إسماعيل الترمذي، وإسماعيل القاضي وغيرهم. قال أبو حاتم (¬٩): صدوق. وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن سعد (¬١٠): ثقة صدوق، كان يأتي الربذة كثيرًا فيقيم بها ويتجر بها ويشهد العيدين بالمدينة. قال البخاري (¬١١): مات بالمدينة سنة (٢٣٠). قلت: والذي في كتاب ابن أبي حاتم، وفي طبقات ابن سعد ليس بين مصعب، والزبير في نسبه ذكر عبد الله، وقال ابن سعد: لم يجالس مالك بن أنس. قلت: لكن حديثه عنه، في الرواة عن مالك للخطيب، وسئل أبو حاتم عنه وعن إبراهيم بن المنذر فقال: كانا متقاربين ولم يكن لهما تلك المعرفة بالحديث، وذكره ابن حبان (¬١٢) في الثقات.