روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وهشام بن عروة، وثور بن يزيد الدمشقي وغيرهم.
وعنه: شهاب بن عباد، ويحيى بن آدم، وزكريا بن عدي وغيرهم. قال ابن معين (¬١): ثقة ولم أدركه، وقال أبو حاتم (¬٢)، والنسائي: ثقة. مات سنة (١٧٨). قلت: ووثقه أحمد، وأبو داود، والعجلي (¬٣)، وذكره ابن حبان (¬٤) في الثقات ولم يذكر وفاته لكنه ذكر فيها أيضًا إبراهيم بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف وأنه مات في هذه السنة.
٢٠٩ - ع: إبراهيم بن حنين، هو ابن عبد الله بن حنين يأتي.
٢١٠ - دس: إبراهيم بن خالد بن عبيد القرشي الصنعاني المؤذن.
روى عن: رباح بن زيد الثوري، ومعمر وغيرهم.
وعنه: أحمد بن حنبل، وابن المديني، وأحمد بن صالح وجماعة. قال ابن معين: ثقة، وقال أحمد (¬٥): كان ثقة وأثنى عليه خيرًا، وقال أبو حاتم (¬٦): ابن حبان كان مؤذن مسجد صنعاء سبعين سنة. قلت: هكذا قال في الثقات (¬٧)، ووثقه البزار، والدارقطني.
٢١١ - م د ق: إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان أبو ثور الكَلْبِيُّ الفقيهُ البَغْدَادِيُّ ويقال كنيته: أبو عبد الله. وأبو ثور لقب.
روى عن: ابن عيينة، وأبي معاوية، ووكيع، والشافعي، وصحبه وغيرهم.
روى عنه: أبو داود، وابن ماجه، ومسلم خارج الصحيح، وأبو حاتم، ومحمد بن إبراهيم بن نصر، والسراج، والبغوي والصوفي الكبير وعدة. وقال أبو بكر الأعين: سألت عنه أحمد فقال: أعرفه بالسنة منذ خمسين سنة وهو عندي في مسلاخ الثوري وقال لرجل: سأله عن مسئلة سل الفقهاء سل أبا ثور. وقال النسائي: ثقة مأمون، وقال عبد الله بن أحمد: انصرفت من جنازة أبي ثور فقال لي أبي أين كنت فقلت: صليت على أبي ثور فقال ﵀ أنه كان فقيهًا، وقال أيضًا: لم يبلغني الأخير إلا أنه لا يعجبني الكلام الذي يصيرونه في كتبهم، وقال بدر بن مجاهد: قال لي الشاذكوني (¬٨): اكتب رأي الشافعي وأخرج إلى أبي ثور فاكتب عنه فإنه مذهب أصحابنا الذي كنا نعرفه وأمض إلى أبي ثور لا يفوتك بنفسه، وقال أبو حاتم ابن حبان (¬٩): كان أحد أئمة الدنيا فقهًا وعلمًا وورعًا وفضلًا، وديانة، وخيرًا ممن صنف الكتب وفرع على السنن، وقال الخطيب (¬١٠): كان أبو ثور أولًا يتفقه بالرأي حتى قدم الشافعي ببغداد فاختلف إليه ورجع عن مذهبه. قال مطين، والبغوي، وعبيد البزار: مات سنة (٢٤٠)، زاد عبيد في صفر. قلت: وكذا قال البخاري (¬١١) وزاد لثلاث بقين منه، وقال