Lewati ke konten

Kitab: Tabshirul Basyari bi Tahrimis-Sihr · Pengarang: علي بن غازي التويجري

Baca Juz العدد 126, halaman 160

  1. الفصل الثاني: الحديث عن آية البقرة وهي قوله: ﴿واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان ... ﴾
  2. المبحث الثاني: تفسير مفردات الآية، وبيان أقوال المفسرين إجمالا قوله تعالى: ﴿واتبعوا ما تتلوا الشياطين ... ﴾

وقال سيبويه (¬١): «العرب تقول: تشيطن فلان، إذا فعل فِعل الشيطان، ولو كان من شاط لقالوا: تشيط» (¬٢).

والشيطان مشتق من البعد، ولهذا يسمى كل من تمرد من جني وأنسي وحيوان شيطاناً (¬٣).

قال الله تعالى: ﴿وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً﴾؛ [سورة الأنعام: ١١٢].

فبين في الآية أن الشيطان يكون في الجن والإنس. وأما إطلاقه على الحيوان، فكما في الحديث الذي رواه مسلم: «الكلب الأسود شيطان» (¬٤).

والمراد به في الآية: أنهم شياطين الجن، وهو الذي يدل عليه سياق الآية، وسبب نزولها.

وقيل: المراد: شياطين الإنس؛ وفيه نظر.

قوله: ﴿على ملك سليمان﴾

أي في ملك سليمان، قاله ابن جرير (¬٥)، ونقله عن ابن جريج (¬٦)، وابن

Rujukan halaman ini: تبصير البشر بتحريم السحر، ج العدد 126، ص 160 (SanadKitab #1292, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.