وبعد التمعّن في هذه الآية، وما قد اُستنبط منها يلحظ أنّ من صفات كماله سبحانه صفة الكلام، وأنّ بانتفاء هذه الصفة يكون الخلل والنقص، تعالى الله سبحانه عن النقائص والعيوب، فسبحان من له الأسماء الحسنى، والصفات العلى في ذاته، وأقواله، وأفعاله.
بل وفي هذا الرد الشافي والكافي لمن أنكر هذه الصفة التي أثبتتها نصوص القرآن والسنة. (¬١)
Rujukan halaman ini:استنباطات السمعاني في كتابه «تفسير القرآن» ومنهجه فيها، ص 210 (SanadKitab #13, hlm. urut 210)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.