به المفهوم، لما روي عن النبي ﷺ أنه قال: (لو أعلم أني إن زدت على السبعين غفر لهم لزدت) (¬١)، وإنما خرج مخرج المبالغة والتكثير، لأن العرب لهجت بالسبعين كثيراً حتى تداولوها في معرض التكثير» (¬٢).
أمّا دليل المخالفين بقولهم بأنّ النبي ﷺ علم أنّ له مفهومًا فالصحيح أن تتمة سبب النزول تردُّ قولهم، حيث أنزل الله على رسوله بعدما عزم على الزيادة قوله تعالى: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾. (¬٣)