Lewati ke konten

Kitab: Istinbathat as-Sam'ani · Pengarang: فهد بن سعد القويفل

Baca halaman 222

  1. الباب الثاني: جمع ودراسة الاستنباطات عند أبي المظفر السمعاني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس
  2. تخصيص الوفاة بالذكر للتهديد والتخويف

تخصيص الوفاة بالذكر للتهديد والتخويف.

قال تعالى: ﴿وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [يونس ١٠٤].

• قال السمعاني ﵀: " ولأي شيء خص الوفاة بالذكر؟ الجواب: وأما ذكر الوفاة في قوله: ﴿يَتَوَفَّاكُمْ﴾ بمعنى التهديد، فإن العذاب يقع على الكافر حتى تدركه الوفاة". (¬١)

الدراسة:

استنبط السمعاني من تخصيص ذكر الله سبحانه لصفته المتوفي دون سواها من الصفات أن في ذلك تهديد وقرعٌ للمشركين، قال ابن عطية: " ثم صرح بمعبوده وخص من أوصافه ﴿الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ﴾ لما فيها من التذكير للموت وقرع النفوس به، والمصير إلى الله بعده والفقد للأصنام التي كانوا يعتقدونها ضارة ونافعة ". (¬٢)

وقد أيد هذا الاستنباط بعض المفسرين أمثال: الواحدي، وابن الجوزي، والخازن، والبيضاوي، والنيسابوري. (¬٣)

وقد ذكر بعض المفسرين استنباطا آخر يدعم الاستنباط الأول ولا يخالفه، بقولهم أن في ذكر توفيه سبحانه لهم إشارة إلى بدئه سبحانه بخلقهم ومن ثم إعادتهم بعد توفيهم قال أبو حيان: " وفي ذكر هذا الوصف الوسط الدال على التوفي، دلالة على البدء وهو الخلق، وعلى الإعادة، فكأنه أشار إلى أنه يعبد الله

Rujukan halaman ini: استنباطات السمعاني في كتابه «تفسير القرآن» ومنهجه فيها، ص 222 (SanadKitab #13, hlm. urut 222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.