وممن أشار إلى ما استنبطه السمعاني أيضاً: البغوي، والقرطبي، والخازن، وابن جزي، والسعدي. (¬١)
وأضاف محمد أبو زهرة ما يعضد هذا الاستنباط، ببيان أن التنكير لهذه الشجرة، إنما يدل على فضلها، وكثرة خيراتها (¬٢).
وبهذا يظهر صحة استنباط السمعاني، إضافة إلى ما في هذه الشجرة المباركة من فضيلة، كون الربّ - سبحانه - قد أقسم بها، عند قوله تعالى: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ إضافة إلى العديد من الآيات التي خصص فيها هذه الشجرة عند وصفه - سبحانه - لألوان نعمه على خلقه، والعديد من نصوص السنة المطهرة في بيان فضلها - أيضاً - والله أعلم.