واستُنبِط أيضاً وجهاً آخر في تخصيص الإستعانة، وذلك بأنّها وسيلةٌ هامةٌ لتحقيق أعظم غاية، وذلك من باب تقديم الغايات على الوسائل.
قال ابن القيم: " وتقديم العبادة على الاستعانة في الفاتحة من باب تقديم الغايات على الوسائل إذ العبادة غاية العباد التي خلقوا لها والاستعانة وسيلة إليها ". (¬١)
ووافقه على ذلك الزمخشري، والبيضاوي والشوكاني. (¬٢)
ويتبين مما سبق صحّة وجه ما استنبطه السمعاني، وأنه لا يتعارض مع أوجه استنباطات المفسرين من بعده والتي قد جمعها ولخَّصها الخازن في تفسيره. (¬٣)
Rujukan halaman ini:استنباطات السمعاني في كتابه «تفسير القرآن» ومنهجه فيها، ص 88 (SanadKitab #13, hlm. urut 88)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.