ومَن وافَقَهم؛ كالأشاعِرة (¬١).
ب - وإنْ كان لاعتقادِ عدَمِ شرعيَّةِ العمَلِ بها، فهذا مخالِفٌ لمُوجَبِ الشرع؛ كقولِهِ ﷺ: ((احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ)) (¬٢)، وقولِهِ للرجلِ: ((اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ)) (¬٣)، وقولِهِ تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُم مِنْ قُوَّةٍ﴾ [الأنفال: ٦٠]، وشواهدُ ذلك كثيرة.