Baca Kitab Ar-Rukhshah fi Taqbilil Yad (الرخصة في تقبيل اليد لابن المقرئ)
Pengarang: ابن المقرئ (wafat 381 H) · Kategori: كتب السنة
Data kitab
الكتاب: الرخصة في تقبيل اليد
المؤلف: أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان الأصبهاني الخازن، المشهور بابن المقرئ (ت ٣٨١هـ)
المحقق: محمود محمد الحداد
الناشر: دار العاصمة - الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤٠٨
عدد الصفحات: ٩٥
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المؤلف: أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان الأصبهاني الخازن، المشهور بابن المقرئ (ت ٣٨١هـ)
المحقق: محمود محمد الحداد
الناشر: دار العاصمة - الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤٠٨
عدد الصفحات: ٩٥
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Tentang kitab ini (nabdzah)
[الرخصة في تقبيل اليد لمحمد بن إبراهيم المقرئ]
(المؤلف)
أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان الأصبهاني ابن المقرئ (٣٨١ هـ) .
اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:
طبع باسم:
الرخصة في تقبيل اليد
بتحقيق أبي عبد الله محمود بن محمد الحداد، وصدر عن دار العاصمة بالرياض، سنة ١٤٠٨ هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
ثبتت نسبة هذا الكتاب إلى ابن المقرئ رحمه الله، ويدل على ذلك ما يلي:
١ - رواية الكتاب بالسند المتصل إلى المؤلف.
٢ - نقل عنه واستفاد منه جمع من أهل العلم، منهم: الزيلعي في نصب الراية (٤٩) ، وابن حجر في الإصابة (٧٩) ، وتلخيص الحبير (٤٩٣) ، وشمس الحق في عون المعبود (١٤٩٠) .
٣ - وقوع الكتاب في سماعات ابن حجر، كما في فتح الباري (١١٧) ، والدراية (٢) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
١ - تناول ابن المقرئ في هذا الكتاب الكلام على مسألة تقبيل اليد وموقف الشرع منها، وساق فيه بإسناده الأدلة على جواز تقبيل اليد، إلا أنه لم يهذب المادة العلمية؛ فإن كثيرا من الأدلة التي ذكرها جاءت في تقبيل غير اليد، كالرِّجْل والوجه، كما أنه لم يكتف بالثابت، بل أورد الضعيف والواهي.
٢ - ويلاحظ كذلك أنه لم يستوعب كل الأدلة الواردة في المسألة، فإن كثيرًا منها قد فاته.
٣ - كما أنه لم يرتب الأدلة بل خلط بين المرفوع والموقوف، كما أنه كرر بعض الأحاديث في مواضع متفرقة دون حاجة إلى ذلك.
٤ - بلغ عدد النصوص الواردة (٣٠) نصًّا.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
(المؤلف)
أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان الأصبهاني ابن المقرئ (٣٨١ هـ) .
اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:
طبع باسم:
الرخصة في تقبيل اليد
بتحقيق أبي عبد الله محمود بن محمد الحداد، وصدر عن دار العاصمة بالرياض، سنة ١٤٠٨ هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
ثبتت نسبة هذا الكتاب إلى ابن المقرئ رحمه الله، ويدل على ذلك ما يلي:
١ - رواية الكتاب بالسند المتصل إلى المؤلف.
٢ - نقل عنه واستفاد منه جمع من أهل العلم، منهم: الزيلعي في نصب الراية (٤٩) ، وابن حجر في الإصابة (٧٩) ، وتلخيص الحبير (٤٩٣) ، وشمس الحق في عون المعبود (١٤٩٠) .
٣ - وقوع الكتاب في سماعات ابن حجر، كما في فتح الباري (١١٧) ، والدراية (٢) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
١ - تناول ابن المقرئ في هذا الكتاب الكلام على مسألة تقبيل اليد وموقف الشرع منها، وساق فيه بإسناده الأدلة على جواز تقبيل اليد، إلا أنه لم يهذب المادة العلمية؛ فإن كثيرا من الأدلة التي ذكرها جاءت في تقبيل غير اليد، كالرِّجْل والوجه، كما أنه لم يكتف بالثابت، بل أورد الضعيف والواهي.
٢ - ويلاحظ كذلك أنه لم يستوعب كل الأدلة الواردة في المسألة، فإن كثيرًا منها قد فاته.
٣ - كما أنه لم يرتب الأدلة بل خلط بين المرفوع والموقوف، كما أنه كرر بعض الأحاديث في مواضع متفرقة دون حاجة إلى ذلك.
٤ - بلغ عدد النصوص الواردة (٣٠) نصًّا.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Daftar isi
- فقبلت يده وركبتيه
- قمنا إلى النبي ﷺ فقبلنا يده
- قبل يد النبي صلى الله عليه وسلم
- فقبلا يده ورجله وقالا: نشهد أنك نبي الله صلى الله عليه وسلم
- لا يسجد أحد لأحد، ولو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة تسجد لزوجها؛ لعظم حقه
- فيك خصلتان يحبهما الله ﷿، قال: وما هما يا نبي الله؟ قال: الأناة والتؤدة، قال: يا نبي
- إذا جاء لم يرض حتى يقبل يدي
- كفي هذه، بايعت بها رسول الله ﷺ. قال: وقلت: ناولني يدك فناولنيها، فأخذتها
- فنزلت إليه فقبلت يده
- تقبيل يد الإمام العادل سنة
- قام إلى النبي ﷺ فقبل يده
- بايعت بيدي هذه رسول الله ﷺ فقبلناها، فلم ينكر ذلك
- رأيت عليا ﵁ يقبل يدي العباس أو رجله ويقول: أي عم، ارض عني
- أتى رسول الله ﷺ فقبل قدميه، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول
- رأيت عليا يقبل يد العباس ورجله ويقول: يا عم، ارض عني
- تقبيل يد الإمام العادل سنة
- فقام ابن عيينة فقبل يده
- أحب أن أقبل ما رأيت به رسول الله ﷺ. فأمكنه من عينيه
- فأعطني يدك. فأعطاه، فقبلها
- وثبنا عن رواحلنا فجعلنا نقبل يديه ورجليه
- فاعتنقه وقبل بين عينيه
- استأذن زيد بن حارثة على النبي ﷺ، فاعتنقه وقبله
- ناولني يدك التي بايعت بها رسول الله. فناولنيها فقبلتها
- فقبلت رأسه ويده ورجله
- فقبلت يد رسول الله ﷺ خمس مرات
- أسر إلي أنه ميت، فبكيت، ثم أسر إلي فأخبرني أني أول أهله لحوقا به،
- فأخذ بيده وسلم عليه، فقبل يده
- لقيه فاعتنقه والتزمه وقبله
- ذاك عمر بن الخطاب يقبل رأس أبي بكر ﵁ في قتال أهل الردة الذين منعوا
- هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا وكبرائنا، فقال زيد: أرني يدك. فأخرج يده، فقبلها فقال: هكذا
Kitab no. 13021. Keberatan hak cipta? Hubungi kami.