Lewati ke konten

Kitab: Az-Zuhd al-Kabir · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca halaman 101

  1. فصل في العزلة والخمول قال ابن قدامة ملخصا لكلام ابن الجوزي، وأصله للإمام الغزالي: اختلف العلماء في العزلة والمخالطة: أيتهما أفضل؟ مع أن كل واحدة منهما لا تنفك عن فوائد وغوائل، وأكثر الزهاد اختاروا العزلة، وممن ذهب إلى اختيار العزلة: سفيان الثوري

١٥٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرًا يَقُولُ: قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: «مُنْذُ عَرَفْتُ النَّاسَ مَا أُبَالِي مَنْ حَمِدَنِي، وَلَا مَنْ ذَمَّنِي؛ لِأَنِّي لَا أَرَى إِلَّا مَنْ جَاءَ حَامِدًا مُفْرِطًا، أَوْ ذَامًّا مُفَرِّطًا»

Rujukan halaman ini: الزهد الكبير للبيهقي، ص 101 (SanadKitab #13025, hlm. urut 166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.