Lewati ke konten

Kitab: Az-Zuhd al-Kabir · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca halaman 101

  1. فصل في العزلة والخمول قال ابن قدامة ملخصا لكلام ابن الجوزي، وأصله للإمام الغزالي: اختلف العلماء في العزلة والمخالطة: أيتهما أفضل؟ مع أن كل واحدة منهما لا تنفك عن فوائد وغوائل، وأكثر الزهاد اختاروا العزلة، وممن ذهب إلى اختيار العزلة: سفيان الثوري

١٥٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنْبَأَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاذِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ عَمْرُو بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ: قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: «مُنْذُ عَرَفْتُ النَّاسَ لَمْ أَفْرَحْ بِمُدْحَتِهِمْ وَلَمْ أَكْرَهْ مَذَمَّتَهُمْ» قِيلَ: وَلِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: «لِأَنَّ حَامِدَهُمْ مُفْرِطٌ وَذَامَّهُمْ مُفَرِّطٌ»

Rujukan halaman ini: الزهد الكبير للبيهقي، ص 101 (SanadKitab #13025, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.