Lewati ke konten

Kitab: As-Sunnah (al-Marwazi) · Pengarang: محمد بن نصر المروزي

Baca halaman 54

  1. ذكر السنن التي هي تفسير لما افترضه الله مجملا مما لا يعرف معناه بلفظ التنزيل دون بيان النبي ﷺ وترجمته قال أبو عبد الله: وجدت أصول الفرائض كلها لا يعرف تفسيرها ولا تنكر تأديتها ولا العمل بها إلا بترجمة من النبي ﷺ وتفسير

١٧٢ - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ، ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، وَعَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عنِ النَّخَعِيِّ، أَنَّهُمَا قَالَا: «كُلُّ شَيْءٍ يُكَالُ أَوْ يُوزَنُ بِمَنْزِلَةِ السِّتَّةِ إِذَا كَانَ مِنْ نَوْعٍ وَاحِدٍ، فَإِنِ اخْتَلَفَا فَكَانَ وَاحِدٌ بِاثْنَيْنِ يَدًا بِيَدٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ وَإِذَا كَانَ نَسِيئَةً فَكَرِهَاهُ»

Rujukan halaman ini: السنة للمروزي، ص 54 (SanadKitab #13032, hlm. urut 148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.