Lewati ke konten

Kitab: As-Sunnah (al-Marwazi) · Pengarang: محمد بن نصر المروزي

Baca halaman 65

  1. ذكر السنن التي هي تفسير لما افترضه الله مجملا مما لا يعرف معناه بلفظ التنزيل دون بيان النبي ﷺ وترجمته قال أبو عبد الله: وجدت أصول الفرائض كلها لا يعرف تفسيرها ولا تنكر تأديتها ولا العمل بها إلا بترجمة من النبي ﷺ وتفسير

٢٣٢ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، أَنْبَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكَّائِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: فَحَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، وَحَدَّثَنِيهُ بُشَيْرُ بْنُ يَسَّارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ ⦗٦٦⦘ أَبِي حَثْمَةَ، قَالَ: قُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ بِخَيْبَرَ، فَوَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِائَةَ نَاقَةٍ

Rujukan halaman ini: السنة للمروزي، ص 65 (SanadKitab #13032, hlm. urut 203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.