Baca Kitab Al-Qadha' wal Qadar (al-Baihaqi) (القضاء والقدر - البيهقي)
Pengarang: أبو بكر البيهقي (wafat 458 H) · Kategori: كتب السنة
Data kitab
الكتاب: القضاء والقدر
المؤلف: أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى البيهقي (٣٨٤ - ٤٥٨ هـ)
المحقق: محمد بن عبد الله آل عامر
الناشر: مكتبة العبيكان - الرياض، السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
عدد الصفحات: ٣٦٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المؤلف: أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى البيهقي (٣٨٤ - ٤٥٨ هـ)
المحقق: محمد بن عبد الله آل عامر
الناشر: مكتبة العبيكان - الرياض، السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
عدد الصفحات: ٣٦٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Tentang kitab ini (nabdzah)
[القضاء والقدر للبيهقي]
(المؤلف)
أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي الخُسرَوْجِرْدي (٣٨٤ - ٤٥٨ هـ) .
اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:
طبع باسم:
القضاء والقدر
بتحقيق محمد بن عبد الله آل عامر، وصدر عن مكتبة العبيكان، الطبعة الأولى، ١٤٢١هـ ـ ٢٠٠٠م.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى الإمام البيهقي من خلال عدة أمور؛ من أهمها:
١- رواية الكتاب بالسند الصحيح المتصل إلى المؤلف.
٢- أن المصنف قد ذكر هذا الكتاب في كتب أخرى له، مثل الأسماء والصفات، والاعتقاد، ودلائل النبوة، وشعب الإيمان، وغيرها.
٣- نقل عن الكتاب واستفاد منه جمع من أهل العلم منهم: السمعاني في الأنساب (٢٨) ، وذكر أنه سمعه من أحد تلاميذ البيهقي. وكذا نقل عنه النووي في شرح مسلم (١) ، وابن رجب في جامع العلوم والحكم (١٦٢) .
٤- اهتمام أهل العلم بالكتاب سماعًا وإسماعًا، وهذا يظهر من خلال السماعات المثبتة على طرة النسخة وفي آخرها.
(وصف الكتاب ومنهجه)
القضاء والقدر أحد أركان الإيمان الستة التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل: "الإيمان: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره"
ولما كان الإيمان بتلك المنزلة؛ فقد تتابع العلماء على التصنيف فيه، فكان ممن أدلى بدلوه في هذا الميدان: الإمام البيهقي في كتابه القضاء والقدر، والذي نلمح من خلال مطالعتنا له ما يلي:
١- قسَّم المؤلف كتابه إلى أبواب، وجعل لكل باب منها عنوانًا يحمل إشارة مختصرة إلى ما سيذكره من نصوص، وكان أحيانًا يبوب بالآية القرآنية، فتكون الآية بمثابة العنوان.
٢- أورد في الكتاب الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة والمقطوعة، وساق كل ذلك بإسناده.
٣- تكلم على الكثير من رواة الأسانيد جرحًا وتعديلًا.
٤- اهتم المصنف بإيراد الطرق المختلفة للحديث الواحد.
٥- إذا كان الحديث الذي يذكره مخرَّجًا في أحد الكتب المشهورة، فإنه يعزو الحديث إلى هذه الكتب بعد سياق الحديث بإسناده هو.
٦- بلغ عدد الأحاديث والآثار الواردة بالكتاب (٥٨٢) حديثًا وأثرًا، والله أعلم.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
(المؤلف)
أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي الخُسرَوْجِرْدي (٣٨٤ - ٤٥٨ هـ) .
اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:
طبع باسم:
القضاء والقدر
بتحقيق محمد بن عبد الله آل عامر، وصدر عن مكتبة العبيكان، الطبعة الأولى، ١٤٢١هـ ـ ٢٠٠٠م.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى الإمام البيهقي من خلال عدة أمور؛ من أهمها:
١- رواية الكتاب بالسند الصحيح المتصل إلى المؤلف.
٢- أن المصنف قد ذكر هذا الكتاب في كتب أخرى له، مثل الأسماء والصفات، والاعتقاد، ودلائل النبوة، وشعب الإيمان، وغيرها.
٣- نقل عن الكتاب واستفاد منه جمع من أهل العلم منهم: السمعاني في الأنساب (٢٨) ، وذكر أنه سمعه من أحد تلاميذ البيهقي. وكذا نقل عنه النووي في شرح مسلم (١) ، وابن رجب في جامع العلوم والحكم (١٦٢) .
٤- اهتمام أهل العلم بالكتاب سماعًا وإسماعًا، وهذا يظهر من خلال السماعات المثبتة على طرة النسخة وفي آخرها.
(وصف الكتاب ومنهجه)
القضاء والقدر أحد أركان الإيمان الستة التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل: "الإيمان: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره"
ولما كان الإيمان بتلك المنزلة؛ فقد تتابع العلماء على التصنيف فيه، فكان ممن أدلى بدلوه في هذا الميدان: الإمام البيهقي في كتابه القضاء والقدر، والذي نلمح من خلال مطالعتنا له ما يلي:
١- قسَّم المؤلف كتابه إلى أبواب، وجعل لكل باب منها عنوانًا يحمل إشارة مختصرة إلى ما سيذكره من نصوص، وكان أحيانًا يبوب بالآية القرآنية، فتكون الآية بمثابة العنوان.
٢- أورد في الكتاب الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة والمقطوعة، وساق كل ذلك بإسناده.
٣- تكلم على الكثير من رواة الأسانيد جرحًا وتعديلًا.
٤- اهتم المصنف بإيراد الطرق المختلفة للحديث الواحد.
٥- إذا كان الحديث الذي يذكره مخرَّجًا في أحد الكتب المشهورة، فإنه يعزو الحديث إلى هذه الكتب بعد سياق الحديث بإسناده هو.
٦- بلغ عدد الأحاديث والآثار الواردة بالكتاب (٥٨٢) حديثًا وأثرًا، والله أعلم.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Daftar isi
- باب ذكر البيان أن الله جل ثناؤه قدر المقادير كلها قبل أن يخلق السموات والأرض قال الله ﷿: إنا كل شيء خلقناه بقدر، فأخبر أن كل شيء خلقه إنما هو بحسب ما قدره قبل أن يخلقه، فجرى الخلق على ما قدر، وجرى القدر على ما علم. والقدر بتسكين الدال هو:
- باب ذكر البيان أن الله ﷿ كتب المقادير كلها في الذكر وهو المراد بتقدير المقادير على ما لم يزل به عالما، قال الله ﷿: وكل شيء أحصيناه في إمام مبين، وقال: ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها، وقال: وإن من قرية
- باب ذكر البيان أن القلم لما جرى بما هو كائن كان فيما جرى وعصى آدم ربه فغوى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى وإذا كان قد قدر وقضى وكتب على آدم ﵇ قبل أن يخلق أنه يأكل من شجرة ينهى عن أكلها، لم يجد آدم ﵇ بدا من فعله، ولم يتهيأ له دفعه عن
- باب ذكر البيان أن القلم لما جرى بما هو كائن كان فيما جرى ما يفعله بنو آدم من خير وشر قال الله ﷿: وكل شيء فعلوه في الزبر وكل صغير وكبير مستطر قلت وما جفت به الأقلام وجرت به المقادير على علم الله ﷿ فكل امرئ ميسر لما خلق له، لا يجوز وقوع الخلف
- باب ذكر البيان أن ليس أحد من بني آدم إلا وقد كتب سعادته وشقاوته، وكتب مكانه من الجنة أو النار، وأن أهل كل واحد منهما ميسرون لأعمالها قال الله ﷿: ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير وقال تعالى: فأما من
- باب ذكر البيان أن الله ﷿ خلق خلقه في ظلمة، ثم ألقى عليهم من نوره فمن علم الله إيمانه وأمر القلم فجرى به وكتب من السعداء، أصابه من ذلك النور فاهتدى، ومن علم الله كفره وأمر القلم فجرى به وكتب من الأشقياء أخطأه ذلك النور فضل، قال الله ﷿: أومن
- باب ذكر البيان أن الله تعالى مسح ظهر آدم ﵇ فاستخرج منه ذرية، فقال: " خلقت هؤلاء للجنة، وبعمل أهل الجنة يعملون " وهم كل من كان في علم الله تعالى أن يكون من أهل الجنة وأمر القلم فجرى بسعادته وأصابه النور الذي ألقاه عليهم، ثم استخرج منه ذرية،
- باب ذكر البيان أن الله تعالى حيث أخذ الميثاق من بني آدم فقال: ألست بربكم إنما قال بلى من سبق في علمه سعادته وكونه من أهل الجنة، ثم جرى القلم بذلك دون من سبق في علمه شقاوته وكونه من أهل النار، ثم جرى القلم بذلك، وقد قيل: أقر جميعهم بالتوحيد وقالوا:
- باب ذكر البيان أن الله ﷿ خلق الجنة وخلق لها أهلا خلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم وهم كل من سبق في علمه سعادته، ثم جرى القلم بها، وأصابه النور الذي ألقاه عليهم، وخرج في المسحة الأولى من ظهر آدم، وأقر بالتوحيد طوعا حين أخذ منهم الميثاق، وخلق النار
- باب ذكر البيان أن كل من سبق في علم الله ﷿ كونه سعيدا، ثم جرى القلم بسعادته وخرج في المسحة الأولى من ظهر آدم، وأصابه النور الذي ألقي عليهم، وأقر بالتوحيد طوعا في الميثاق الأول، وجعلت الجنة له وهو في صلب أبيه، خلق في بطن أمه سعيدا، وولد سعيدا،
- باب ذكر البيان أن من كتب سعيدا ختم له بالسعادة وإن عمل أي عمل، ومن كتب شقيا ختم له بالشقاوة وإن عمل أي عمل قال الله ﷿: لا تبديل لخلق الله، وقال: ومن يهد الله فما له من مضل وقال: ومن يضلل الله فما له من هاد
- باب ذكر البيان أن العبد يبعث على ما مات عليه قال الله ﷿: كما بدأكم تعودون، فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة
- باب ذكر البيان أن أفعال الخلق مكتوبة لله تعالى مقدورة له فإنها من الله ﷿ خلق، وممن باشرها كسب قال الله ﷿: الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار وقال: خالق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل وقال: بديع السموات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له
- باب ذكر البيان أن أفعال الخلق كلها تقع بمشيئة الله جل ثناؤه وإرادته قال الله ﷿: وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين وقال: ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله وقال: ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها وقال: ولو شاء الله لجمعهم على الهدى وقال: ولو شاء
- باب ذكر البيان أن القدر خيره وشره من الله ﷿ وأن الإيمان به واجب قال الله ﷿: إنا كل شيء خلقناه بقدر وقال: وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله
- باب كيفية الإيمان بالقدر
- باب ذكر البيان أن ما كتب على ابن آدم وجرى به القلم أدركه لا محالة قال الله ﷿: أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب، وقال: وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون، وقال: لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن، وقال في الرزق: نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة
- باب ذكر البيان إن أحدا لا يستطيع أن يعمل غير ما كتب له وعليه وأنه لا يملك لنفسه وغيره نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله قال الله ﷿: كما بدأكم تعودون فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة وقال: من يشإ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم وقال: من ذا
- باب قول الله ﷿: وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه مع قوله: انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا فأمرهم بما أخبر أنهم لا يستطيعونه يريد دونه , وقوله: وتعاونوا على البر والتقوى وقوله: اصبروا وصابروا مع قوله: فقد كذبوكم بما تقولون فما
- باب قول الله ﷿: واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وقوله: ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة وقوله: وحيل بينهم وبين ما يشتهون , وقوله: كذلك نسلكه في قلوب المجرمين وقوله: ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وقوله: فلما
- باب قول الله ﷿ من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون وقوله: من يشإ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم وقوله: من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا. وقوله: ومن يضلل الله فما له من هاد. وقوله: ومن يهد الله فما
- باب ذكر البيان أن الله ﵎ عادل في إضلال من شاء من عبيده حكيم في إنشائه الكفر باطلا فاسدا قبيحا خلافا للإيمان. قال الله ﷿: ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسألن عما كنتم تعملون وقال: لا يسأل عما يفعل وهم
- باب ذكر البيان أن الله ﷿ هو المعطي بمنه وفضله من يشاء من عبيده الإيمان وهو محببه إليه ومزينه في قلبه وشارح صدره له وهاديه إلى الصراط المستقيم ومثبته بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة. قال الله ﷿: وقال الذين أوتوا العلم والإيمان وقال:
- باب ذكر البيان أن المعصوم من معاصي الله من عصم الله قال الله ﷿: ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا وقال: كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء وقال: ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء
- باب ذكر البيان أن من دخل الجنة من المؤمنين دخلها بفضل الله ﷿ ورحمته لأنه خلقه لها ووفقه لأعمال أهلها وغفر له ما قصر فيه منها قال الله ﷿: إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون وقال: والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط
- باب ما ورد من التشديد على من كذب بقدر الله تعالى وزعم أن أعماله مقدرة له دون خالقه حتى سمي بإثباته القدر لنفسه دون خالقه قدريا , قال الله ﷿: إنا كل شيء خلقناه بقدر يعني والله أعلم بحسب ما قدرناه قبل أن نخلقه
- باب ما ورد من النهي عن مجالسة القدرية ومفاتحتهم والنهي عن الخصومة في القدر
- باب ما روي عن جماهير الصحابة , وأعلام الدين وأئمته في إثبات القدر رضي الله عنهم
- باب قول الله ﷿: وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وقوله: وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون وغير ذلك
- باب بيان معنى قوله " خلقت عبادي حنفاء " وقول النبي ﷺ: " كل مولود يولد على الفطرة " والحكم في الأطفال
Kitab no. 13053. Keberatan hak cipta? Hubungi kami.