Lewati ke konten

Kitab: Al-Muqaddimah fi Fiqhil 'Ashr · Pengarang: فضل مراد

Baca Juz 1, halaman 159

  1. فقه الدولة

وكان الصلح باستقالته عن الحكم وهو خليفة شرعي مبايع تقديما لمصلحة حقن الدماء وجمع كلمة الأمة.

ولا حكم لأسرة كحق إلهي، بل يتعامل معه كوضع رضيته الأمة.

وحديث الأئمة من قريش (١) يعالج وضعا واقعا، ولا يؤصل أصلا عاما للأمة.

وهو إخبار لا أمر؛ يدل له أن الصحابة لم تستدل به في قضية السقيفة مع الحاجة إليه (٢)؛ فدل على إنه إخبار لا يراد به الأمر، ولو كان أمرا لكان بقيته كذلك وهو «والأذان في الحبشة والشرعة في أهل اليمن» (٣).

Rujukan halaman ini: المقدمة في فقه العصر، ج 1، ص 159 (SanadKitab #130550, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.