والمجالس بالأمانة (١)؛ فلا يفشي سرا (٢)، ولا ينقل خبرا موغرا للضغينة.
ولا بد في المجالس من ذكر الله، وورد ما يدل على وجوبه في نصوص كثيرة (٣).
- الجوار:
وللجار حق عظيم (وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ) (النساء: ٣٦)، والإحسان إليه فرض، وأذاه كبيرة منكرة (٤)، ويصله بما جرت عليه العادة؛ لأنها مُحَكَّمة.
ولا يجوز غيبته، ولا عرضه، ولا خيانته في نفسه، أو عرضه، أو ماله فإن ذلك من أكبر الكبائر، قال تعالى (وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا) (الحجرات: ١٢)، وفي الحديث «آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان» (٦)، وفي حديث «إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم» (٧)، وكذا «أكبر الكبائر أن تجعل لله ندا وهو خلقك أو تزاني حليلة جارك» (٨).
Rujukan halaman ini:المقدمة في فقه العصر، ج 1، ص 449 (SanadKitab #130550, hlm. urut 437)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.