ونهى عن الإكثار منه: «لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا» (١).
ويباح حفظ ما شاء من الشعر الجائز بلا إكثار؛ للنهي عن ذلك.
ويجوز أن يحفظ منه ما يستعان به على حفظ غريب القرآن وتفسيره كما قال عمر «عليكم بديوان شعركم فإن فيه تفسير كتاب ربكم» (٢)،
لما فسر قوله تعالى (عَلَى تَخَوُّفٍ).
والحداء نوع منه، وقد قال ﷺ للحادي «رفقا بالقوارير» (٣)؛ لأنه يؤثر في إسراع حركة الإبل، والنساء راكبات على ظهورهن فيصيبهن من ذلك تعبٌ؛ لضعفهن.
ونَظْمُ العلم محمود ومندوب؛ لأنه وسيلة إلى تيسيره، والوسائل لها أحكام مقاصدها.
- الإنشاد:
والإنشاد للشعر بلحن لا مانع منه بلا خلاف بدليل حداء الحادي مع رسول الله وقوله ﷺ له «رفقا بالقوارير»، والحداء إنشاد الشعر بلحن.