Lewati ke konten

Kitab: Al-Muqaddimah fi Fiqhil 'Ashr · Pengarang: فضل مراد

Baca Juz 1, halaman 560

  1. فقه الفن
  2. الغناء

وفيه: الاجتماع مع الأهل في يوم العيد، وتركهم يتوسعون في المباح.

وكان ﷺ في بيت عائشة.

وفيه: قلب الوجه عن النظر إلى الجاريتين المغنيتين كما فعل ﷺ في الحديث.

فأجاز السماع وأعرض بالنظر.

وفي الحديث الآخر: أن جارية نذرت أن تضرب بالدف على رأسه ﷺ فلم يمنعها ﷺ من ذلك (١).

فدل على إباحته في العيد وغيره.

ولو كان حراما في غير يوم العيد لبين ﷺ الأصل والاستثناء في ذلك.

ولم يفعل؛ فبقينا على أصل الإباحة في أي وقت، خاصة لسبب: كعيد، أو فرح، أو زواج، أو علة أخرى كصاحبة النذر.

- الغناء:

وأما الغناء الماجن والداعي إلى التعلق بمتابعة محاسن النساء ومواعدتهن والأخبار عن اللقاء وما حصل فيه:

فهذا كله من الغواية التي نص الله على وجودها في أهل الشعر باستثناء أهل الإيمان.

فهذا النوع محرم، والشاعر بالمجون والغواية والمغني والملحن له والمستمع مشمولون بقوله تعالى (وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ) (الشعراء: ٢٢٤)، وأما ما استثنى الله فلا يشمله الحكم، وإنما قلنا بمشموليتهم للنص على غواية من يتبعهم وهؤلاء كذلك.

وإن صحت قصيدة «بانت سعاد» بين يدي النبي ﷺ، حُمِلَتْ على ذكر المحاسن مطلقا بلا تعيين، أو قصدٍ يخرج إلى المحضور.

Rujukan halaman ini: المقدمة في فقه العصر، ج 1، ص 560 (SanadKitab #130550, hlm. urut 545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.