Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ilas Sunanil Kubra · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca halaman 197

  1. باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس في موضع النص قال الله جل ثناؤه فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول قال: الشافعي ﵁ فإن تنازعتم يعني: والله أعلم , هم وأمراؤهم الذين أمروا بطاعتهم , فردوه إلى الله والرسول يعني والله أعلم إلى ما قال

٢٢٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أبنا أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: السُّنَّةُ لَمْ تُوضَعْ بِالْمَقَايِيسِ , قَالَ: وَذَهَبَتُ أَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ مِنْ أَنْسَابِ قُرَيْشٍ , فَقَالَ: إِنَّكَ لَتَسْأَلُ عَنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

Rujukan halaman ini: المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت الأعظمي، ص 197 (SanadKitab #13061, hlm. urut 166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.