Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ilas Sunanil Kubra · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca halaman 342

  1. باب ما يستحب للعالم من توقي المشتبهات لئلا يغتر به الجاهل فيقع في الحرام

٥٦٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْمُعَاذِيُّ، أبنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الصَّوَّافُ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ يُعَافِي الْأُمِّيِّينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا لَا يُعَافِي الْعُلَمَاءَ» ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ أَبِي: هُوَ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ مَا حَدَّثَنِي بِهِ إِلَّا مُرَّةُ،

⦗٣٤٣⦘

٥٦٦ - قَالَ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ ﵁: إِنْ صَحَّ هَذَا الْخَبَرُ فَالْأَمْرُ فِيهِ كَمَا وَرَدَ بِهِ الْخَبَرُ وَإِنْ لَمْ يَصِحَّ فَالْعَالِمُ الْفَاجِرُ وَالْأُمِّيُ الْفَاجِرُ اسْتَوَيَا فِي كَسْبِ الْفُجُورِ، وَانْفَرَدَ الْعَالِمُ بِفَضْلِ عِلْمِهِ، هَذَا فِيمَا اكْتَسَبَهُ الْأُمِّيُّ مِنَ الْفُجُورِ وَهُوَ يَعْلَمُ تَحْرِيمَهُ، فَأَمَّا مَا اكْتَسَبَهُ جَاهِلًا بِتَحْرِيمِهِ، فَقَدْ كَانَ يَجِبُ عَلَيْهِ تَعَلُّمُهُ فِيمَا كَانَ ظَاهِرًا مِنَ الْعِلْمِ الْعَامِ فَإِنْ لَمْ يَتَعَلَّمْ حَتَّى بَاشَرَ الْفُجُورَ جَهْلًا مِنْهُ بِتَحْرِيمِهِ فَعَلَيْهِ وِزْرُ تَرْكِ التَّعَلُّمِ وَإِنْ لَمْ يتَمَكَّنْ مِنْ تَعَلُّمِهِ لِضِيقِ الْوَقْتِ أَوْ لِعَدَمِ مَنْ يُعَلِّمُهُ أَوْ كَانَ ذَلِكَ مِنَ الْعِلْمِ الْخَاصِّ الَّذِي لَمْ تَكَلَّفْهُ الْعَامَّةُ، وَلَمْ يَقَعْ فِي قَلْبِهِ وُجُوبُ الْمَسْأَلَةِ عَنْهُ عِنْدَ مُبَاشَرَتِهِ فَلَا وِزْرَ عَلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَالْوِزْرُ عَلَى مَنْ بَاشَرَهُ عَالِمًا بِتَحْرِيمِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ

Rujukan halaman ini: المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت الأعظمي، ص 342 (SanadKitab #13061, hlm. urut 463)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.