Lewati ke konten

Kitab: Al-Hamm wal Huzn · Pengarang: ابن أبي الدنيا

Baca halaman 61

  1. ما هي نهاية الحزن؟

٧٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: " كَانَتْ شِعْوانَةُ قَدْ كَمَدَتْ حَتَّى انْقَطَعَتْ عَنِ الصَّلَاةِ وَالْعِبَادَةِ فَأَتَاهَا آتٍ فِي مَنَامِهَا، فَقَالَ لَهَا:

[البحر البسيط]

أَذْرِي جُفُونَكِ أَمَا كُنْتِ شَاجِيَةً

إِنَّ النِيَاحَةَ قَدْ تَشْفِي الْحَزِينِينَا

جَدِّي وَقُومِي وَصُومِي الدَّهْرَ دَائِبَةً

فإِنَّمَا الدُؤْبُ مِنْ فِعْلِ الْمُطِيعِينَا

فَأَصْبَحَتْ فَأَخَذَتْ فِي التَرَنُّمِ وَالْبُكَاءِ فَسَلَّتْ وَرَاجَعْتِ الدُؤْبَ وَالْعَمَلَ "

Rujukan halaman ini: الهم والحزن لابن أبي الدنيا، ص 61 (SanadKitab #13076, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.