Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 15, halaman 338

  1. كتاب الأطعمة
  2. ١٢ - باب في طعام الفجاءة

وظاهره أنهم كانوا في غزاة أو سفر (وقد قضى حاجته) فيه أن المستحب لمن أراد قضاء الحاجة أن يستتر عن العيون بعطفة (١) جبل ونحوها، وكان أحب ما استتر به النبي ﷺ لحاجته هدف أو حائش نخل. رواه ابن ماجه (٢)، وروي عنه أنه خرج ومعه درقة فاستتر بها وبال (٣).

(وبين أيدينا تمر) نأكل منه (على ترس أو حجفة) شك من الراوي، فالترس اسم لكل ما يتترس به، أي: يستتر. والحجفة تكون من جلود يوضع بعضها على بعض ويخرز دون خشب.

فيه أن من أدب الأكل أن يكون على سفرة إن وجد، وإلا فدرقة ونحوها، وأن تكون السفرة على الأرض، فهو أقرب إلى فعل رسول اللَّه ﷺ من رفعه على المائدة. وفي البخاري: ما أكل رسول اللَّه ﷺ على خوان ولا في سكرجة. قيل: فعلام كنتم تأكلون؟ قالوا: على السفر (٤). وسمي سفرة؛ لأنه يتذكر بها السفر للآخرة.

(فدعوناه) وفيه أن الآكل لا يقوم للكبير إذا أتاه وهو يأكل، بل يدعوه وهو جالس.

وفيه أن الآكلين إذا كانوا جماعة يدعوه الجميع أو أكثرهم، ولا يدعوه واحد دونهم (فأكل معنا) وفيه أن من مرَّ على قوم أو دخل عليهم فوجدهم يأكلون، وهو لم يعلم أنهم كاثوا يأكلون فلا يأكل

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 15، ص 338 (SanadKitab #131521, hlm. urut 10042)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.