Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 16, halaman 121

  1. كتاب الحروف والقراءات
  2. ١ - باب (. . .)

سؤال توبيخ وإنكار، كما قال في السفينة: ﴿أَخَرَقْتَهَا﴾ وفي الغلام: ﴿أَقَتَلْتَ نَفْسًا﴾ وذلك أن السؤال على وجوه: منه ما هو طلب الإخبار عن المعنى للفائدة، ومنه ما هو للتقرير، ومنه ما هو للتوبيخ.

والكناية في قول موسى بعدها تعود إلى النفس المقتولة.

(﴿فَلَا تُصَاحِبْنِي﴾) أي: فأوقع الفراق بيني وبينك.

وقرأ عيسى ويعقوب: (فلا تصحبني) (١) مضارع صحب، وقرأ الأعرج بفتح المثناة فوق (٢) والباء الموحدة وتشديد النون (٣).

(﴿قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا﴾) أي: قد اعتذرت إليَّ وبلغت إليَّ العذر. قال ابن عباس: قد أعذرت فيما بيني وبينك وأخبرتني أني لا أستطيع معك صبرًا (٤). طولها حمزة.

المعروف في قراءة حمزة تشديد النون من ﴿لَدُنِّي﴾ (٥) قال ابن عطية: [هي الدن) اتصلت بها نون الكناية -يعني: نون الوقاية- التي في ضربني ونحوه، فوقع الإدغام، ثم قال] (٦) ابن عطية: وهي قراءة النبي ﷺ (٧). وعلى هذا فلعل المراد (٨) بتطويل النون تشديدها؛ لأن التشديد يطول

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 16، ص 121 (SanadKitab #131521, hlm. urut 10520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.