Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 16, halaman 161

  1. كتاب الحمام
  2. ١ - باب الدخول في الحمام

يدخل بيتًا فدخل حمامًا أنه يحنث كما نص عليه الإمام أحمد (١)، لما روى الحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم: "اتقوا بيتًا يقال له (٢): الحمام". فقالوا: يا رسول اللَّه، إنه يذهب الدرن وينفع المريض. قال: "فمن دخله فليستتر" (٣).

ورواه الطبراني (٤)، وأوله: "شر البيوت الحمام؛ ترفع فيه الأصوات، وتكشف فيه العورات" (٥)؛ ولأنه بيت في الحقيقة، فإذا كان بيتًا في الحقيقة وسماه الشارع بيتًا؛ فيحنث بدخوله كبيت الإنسان، ومذهب الشافعي (٦) وأكثر الفقهاء (٧) أنه لا يحنث بدخوله، لأنه لا يسمى بيتًا في العرف، والأيمان مبنية على العرف.

(فلا يدخلنها الرجال إلا بالأُزُر) بضم الهمزة والزاي، جمع إزار، وشرطه أن يستر العورة كما تقدم، ويمنع وصف البشرة لا وصف الحجم.

(وامنعوها النساء) وفي معناهن الأمرد الحسن الذي يخاف منه الفتنة.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 16، ص 161 (SanadKitab #131521, hlm. urut 10559)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.