(إلا مريضة) أي: لا يدخل النساء الحمام إلا بإزار سابغ يستر عورتها، وتسلم من نظرها إلى عورة آدمي. وشرط أن تكون مع ذلك مريضة أو حائضًا (أو نفساء) أو مع حاجة شديدة إلى الغسل، ولا يمكنها أن تغتسل في بيتها لتعذر ذلك عليها أو خوفها من ضرر (١) ظاهر، فيباح لها ذلك، وأما مع عدم العذر فلا.
* * *
Rujukan halaman ini:شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 16، ص 162 (SanadKitab #131521, hlm. urut 10560)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.